صرف مكاره البرزخ وفتنة السؤال وعذاب القبر عن المؤمن وتثبيته بالقول الثابت.
طريقة القراءة: تلاوة آية الكرسي دبر كل صلاة فريضة وقبل النوم (عن الإمام الباقر ع: من قرأ آية الكرسي مرة صُرف عنه ألف مكروه من مكاره الدنيا وألف مكروه من مكاره الآخرة، أيسر مكروه الدنيا الفقر، وأيسر مكروه الآخرة عذاب القبر).
الأمالي للشيخ الصدوق - ص 86 / تفسير البرهان - ج 1، ص 534
حضور كوكبة من الملائكة المقربين للشهادة للميت بإيمانه عند الدفن وتسهيل جوابه وتأمين موقفه في القبر.
طريقة القراءة: تلاوتها عند الاحتضار وحين إنزال الميت في قبره (عن النبي ص: ينزل عليه بعدد كل حرف منها عشرة أملاك يقفون بين يديه صفوفاً ويصلون عليه ويستغفرون له ويشهدون دفنه).
الدفاع والمحاجة الحتمية عن الميت عند نزول منكر ونكير، ورد عذاب القبر ومنع السؤال من جهات بدنه الثلاث (القدمين، الجوف، واللسان).
طريقة القراءة: المواظبة على قراءتها كل ليلة قبل النوم في المكتوبة أو نافلة العشاء (عن الإمام الباقر ع: سورة الملك هي المانعة تمنع من عذاب القبر، فإذا دخل قارئها في قبره أتاه العذاب من قبل رجليه فتقول رجلاه ليس لك إلى ما قبلي سبيل، ثم يأتيه من جوفه ومن لسانه فتدفع عنه).
رفع العذاب عن الميت في لحده، تثبيت إيمانه عند المساءلة، والأمان للميت وللقارئ من الفزع الأكبر.
طريقة القراءة: قراءتها سبع (7) مرات على قبر المؤمن مستقبلاً القبلة مع وضع اليد على القبر عقب الدفن (عن الصادق ع: ما من عبد زار قبر مؤمن فقرأ عنده إنا أنزلناه سبع مرات إلا غفر الله له ولصاحب القبر وأمنه من الفزع الأكبر).