من قرأ تبارك الذي بيده الملك في المكتوبة قبل أن ينام لم يزل في أمان الله حتى يصبح، وفي أمانه يوم القيامة حتى يدخل الجنة.
— الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)
من قرأ تبارك الذي بيده الملك في المكتوبة قبل أن ينام لم يزل في أمان الله حتى يصبح، وفي أمانه يوم القيامة حتى يدخل الجنة.
— الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)
سورة الملك هي المانعة تمنع من عذاب القبر، وهي مكتوبة في التوراة سورة الملك، ومن قرأها في ليلته فقد أكثر وأطاب ولم يُكتب من الغافلين، وإني لأركع بها بعد العشاء وأنا جالس، وإن والدي (عليه السلام) كان يقرؤها في يومه وليلته.
— الإمام محمد بن علي الباقر (عليه السلام)
من قرأ سورة تبارك فكأنما أحيا ليلة القدر، وهي المنجية تنجي من عذاب القبر.
— رسول الله (صلى الله عليه وآله)
تفسير البرهان - ج 5، ص 433 / مجمع البيان - ج 10، ص 66
إن سورة من كتاب الله ما هي إلا ثلاثون آية شفعت لرجل حتى غُفر له، وهي تبارك الذي بيده الملك.
— رسول الله (صلى الله عليه وآله)
من قرأ سورة الملك وأهدى ثوابها إلى إخوانه المؤمنين الموتى، أسرع إليهم كالنور في قبورهم، وخفف الله عز وجل عنهم، ووسع في مضاجعهم وآنس وحشتهم.
— الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)
قال الإمام الباقر (ع): سورة الملك هي المانعة تمنع من عذاب القبر، وإذا دخل قارئها في قبره أتاه العذاب من قبل رجليه فتقول رجلاه ليس لك إلى ما قبلي سبيل قد كان العبد يقوم علي فيقرأ سورة الملك، ثم يأتيه من قبل جوفه ومن قبل لسانه فتدفع عنه.
تأتي السورة يوم القيامة فتحاجج وتخاصم عن صاحبها المداوم على تلاوتها والعمل بمضامينها، وتطلب له المغفرة والصفح حتى تحط عنه أوزاره وتدخله الجنة وتمنعه من النار.
قراءتها في الفريضة أو قبل النوم تجعل القارئ في حرز إلهي حصين من طوارق السوء والوساوس الشيطانية حتى يصبح، ويمتد هذا الأمان والرعاية إلى يوم الحساب.
استحباب تلاوتها وإهداء ثوابها للميت (لا سيما في ليلة الدفن)، حيث تنزل كالنور في قبره فتدفع عنه ضغطة القبر وتؤنس وحشته وتتنزل عليه بالرحمة والفسحة.
المواظبة على تلاوتها ليلاً تمنح صاحبها أجر قيام ليلة مباركة كليلة القدر، وتثبت اسمه في سجل الذاكرين المحسنين وتخرجه تماماً من زمرة الغافلين الساهين.
الحفظ والأمان الشامل من طوارق السوء والوساوس الشيطانية في الليل والنهار.
طريقة القراءة: قراءتها في المكتوبة أو قبل المنام بانتظام.
المنع والدفاع الحاسم عن الميت من عذاب القبر وضغطته، ومحاججة منكر ونكير ودفع مسألتهما.
طريقة القراءة: المواظبة على قراءتها كل ليلة قبل النوم في المكتوبة أو نافلة العشاء (عن الإمام الباقر ع: سورة الملك هي المانعة تمنع من عذاب القبر).
إيناس وحشة الميت في ليلة دفنه الأولى، إرسال النور السريع إلى لحده، التخفيف عنه، وتوسيع مضجعه بالرحمة.
طريقة القراءة: قراءتها وإهداء ثوابها للمتوفى خصوصاً في ليلة الدفن الأولى وعند زيارة القبر (عن الصادق ع: من قرأ سورة الملك وأهدى ثوابها إلى إخوانه المؤمنين الموتى، أسرع إليهم كالنور في قبورهم، وخفف الله عز وجل عنهم، ووسع في مضاجعهم وآنس وحشتهم).
الدفاع والمحاجة الحتمية عن الميت عند نزول منكر ونكير، ورد عذاب القبر ومنع السؤال من جهات بدنه الثلاث (القدمين، الجوف، واللسان).
طريقة القراءة: المواظبة على قراءتها كل ليلة قبل النوم في المكتوبة أو نافلة العشاء (عن الإمام الباقر ع: سورة الملك هي المانعة تمنع من عذاب القبر، فإذا دخل قارئها في قبره أتاه العذاب من قبل رجليه فتقول رجلاه ليس لك إلى ما قبلي سبيل، ثم يأتيه من جوفه ومن لسانه فتدفع عنه).
الشفاعة الكبرى ومحاجة السورة ومخاصمتها ومدافعتها عن صاحبها حتى تحط عنه أوزاره وتدخله الجنة.
طريقة القراءة: المواظبة على تلاوتها كل ليلة قبل النوم (عن النبي ص: إن سورة من كتاب الله ما هي إلا ثلاثون آية شفعت لرجل حتى غُفر له، وهي تبارك الذي بيده الملك).
عن الإمام الصادق (ع): من قرأ المسبحات كلها قبل أن ينام لم يمت حتى يدرك القائم (عج)، وإن مات كان في جوار رسول الله (ص). وقراءة التكاثر والإخلاص تؤمن من عذاب القبر وتكتب ثواب ختم القرآن.
عرض في جدول الأوقات