من قرأ (قل يا أيها الكافرون) و(قل هو الله أحد) في فريضة من الفرائض غفر الله له ولوالديه وما ولد، وإن كان شقياً محي من ديوان الأشقياء وأثبت في ديوان السعداء، وأحياه الله سعيداً وأماته شهيداً وبعثه شهيداً.
— الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)
من قرأ (قل يا أيها الكافرون) و(قل هو الله أحد) في فريضة من الفرائض غفر الله له ولوالديه وما ولد، وإن كان شقياً محي من ديوان الأشقياء وأثبت في ديوان السعداء، وأحياه الله سعيداً وأماته شهيداً وبعثه شهيداً.
— الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)
من قرأ سورة (قل يا أيها الكافرون) فكأنما قرأ ربع القرآن، وتباعدت عنه مردة الشياطين، وبرئ من الشرك، ويُعافى من الفزع الأكبر يوم القيامة.
— رسول الله (صلى الله عليه وآله)
كان أبي (عليه السلام) يقول: (قل يا أيها الكافرون) ربع القرآن، وكان إذا فرغ منها قال: أعبد الله وحده، أعبد الله وحده.
— الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)
اقرأ في ركعتي الفجر قبل صلاة الغداة بـ (قل يا أيها الكافرون) و(قل هو الله أحد)؛ فإن لهما فضلاً كبيراً وأجراً جزيلاً، وتجزئان من غيرهما وتطردان النفاق.
— الإمام محمد الباقر (عليه السلام)
تهذيب الأحكام - ج 2 ص 134 / من لا يحضره الفقيه - ج 1 ص 476
قراءتها عند النوم تمنع الشرك وتطرد إبليس وجنوده وتؤمن من فزع الليل.
استحباب تلاوتها عند ابتداء السفر ضمن السور الخمس (الكافرون، النصر، الإخلاص، الفلق، الناس)، لتكون للمسافر حرزاً وسعة في الرزق وحسن هيئة بين الرفقاء حتى يرجع.
يُستحب للقارئ إذا فرغ من قراءتها أن يردد: (أعبد الله وحده، أعبد الله وحده) أو (ديني الإسلام) ثلاثاً، تأكيداً للولاية ونفياً لوساوس الشرك.
قراءتها عشر مرات متتابعة عند شروق شمس يوم الجمعة ثم المسألة والتضرع بالدعاء، وهي من المجربات المأثورة لقضاء الحوائج الدنيوية والأخروية.
المواظبة على تلاوتها في النوافل والفرائض تورث حسن العاقبة وتثبت الإيمان، وتحصن المؤمن من فتنة الشيطان عند نزول الموت وسكراته.
قضاء الحوائج المستعصية، استجابة الدعاء، وانفراج الكرب المعقد.
طريقة القراءة: قراءتها عشر (10) مرات متتابعة عند شروق شمس يوم الجمعة ثم التضرع بالدعاء وسؤال الحاجة.
طرد إبليس وجنوده عند النوم، وبركة السفر والوفور في الزاد وحسن الصحبة ودفع المخاوف.
طريقة القراءة: قراءتها عند النوم، وتلاوتها عند ابتداء السفر ضمن السور الخمس (الكافرون، النصر، الإخلاص، الفلق، الناس).
الأمان عند الاحتضار، ترسيخ التوحيد، والسلامة من فتنة العديلة (وسوسة الشيطان لسلب الإيمان عند الموت).
طريقة القراءة: المواظبة على تلاوتها في النوافل والفرائض وعند النوم لصيانة الإيمان وحسن الخاتمة.
الأمان من ارتباك الجواب في القبر، وتثبيت عقيدة التوحيد والبراءة من أعداء الله ودحر وساوس إبليس عند السؤال البرزخي.
طريقة القراءة: المواظبة على تلاوتها في النوافل والفرائض وعند النوم، وترديد: (أعبد الله وحده، ديني الإسلام) عقيبها لتثبيت الجنان.
البراءة من الشرك، المعافاة من الفزع الأكبر في عرصات القيامة، والتباعد عن أهوال الموقف.
طريقة القراءة: قراءتها في النوافل والفرائض وعند النوم (عن النبي ص: وبرئ من الشرك ويُعافى من الفزع الأكبر يوم القيامة).
رجحان كفة التوحيد في الميزان بمعادلتها ربع القرآن، وتطهير ميزان العبد من شوائب الشرك والرياء.
طريقة القراءة: قراءتها في ركعتي الفجر وعند النوم (عن الصادق ع: قل يا أيها الكافرون ربع القرآن، فمن قرأها فكأنما قرأ ربع القرآن وبرئ من الشرك).
عن الإمام الصادق (ع): من قرأ المسبحات كلها قبل أن ينام لم يمت حتى يدرك القائم (عج)، وإن مات كان في جوار رسول الله (ص). وقراءة التكاثر والإخلاص تؤمن من عذاب القبر وتكتب ثواب ختم القرآن.
عرض في جدول الأوقات