من قرأ (إذا جاء نصر الله والفتح) في نافلة أو فريضة نصره الله على جميع أعدائه، وجاء يوم القيامة ومعه كتاب ينطق قد أخرجه الله من جوف قبره فيه أمان من جسر جهنم ومن النار ومن زفير جهنم، فلا يمر على شيء يوم القيامة إلا بشره وأخبره بكل خير حتى يدخل الجنة، ويُفتح له في الدنيا من أسباب الخير ما لم يتمنَّ ولم يخطر على قلبه.
— الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)
من قرأها أُعطي من الأجر كمن شهد مع محمد (صلى الله عليه وآله) يوم فتح مكة شهيداً.
— رسول الله (صلى الله عليه وآله)
سورة (إذا جاء نصر الله والفتح) تعدل ربع القرآن.
— رسول الله (صلى الله عليه وآله)
من قرأها في فرائضه أو نوافله صُلّيت عليه ملائكة السماء واستغفرت له، وكانت له أماناً وحصناً من كيد الأعداء وتيسيراً لما تعسر من أموره.
— الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)
تفسير البرهان (خواص القرآن) - ج 5، ص 782 / مصباح الكفعمي - ص 440
الخواص والآثار الروحية والمادية٤
النصر المضمون على جميع الأعداء وفتح أبواب الخير والرزق
تلاوتها في الصلوات تضمن للمؤمن النصرة الإلهية على خصومه وتفتح له في الدنيا أبواباً من الخير والفرج تفوق تمنياته.
الأمان الأخروي الشامل والتكريم بكتاب البراءة عند البعث
خروج كتاب ناطق من قبر القارئ يؤمنه من أهوال الصراط وزفير جهنم، ويبشره بالجنة والكرامة في كافة مواقف الحساب والقيامة.
نيل ثواب ومعية شهداء فتح مكة المعنوية
حصول تاليها على مرتبة شرفية في ميزان الأجر تعادل ثواب من استشهد مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) في فتح مكة.
مجمع البيان - ج 10، ص 467 / تفسير البرهان - ج 5، ص 781
استجابة الدعاء وتيسير الأمور المتعسرة ونيل البشارات
المواظبة على تلاوتها عند الشدائد وعقب الصلوات تعجّل بالفرج، وتفتح مغاليق الأمور، وتستنزل الرحمة والسكينة الإلهية على القارئ.
خروج كتاب ناطق من قبر القارئ يؤمنه من أهوال البعث والنشور والصراط وزفير جهنم ويبشره بالجنة.
طريقة القراءة: تلاوتها في النوافل أو الفرائض (عن الإمام الصادق ع: جاء يوم القيامة ومعه كتاب ناطق قد أخرجه الله من جوف قبره فيه أمان من جسر جهنم ومن النار ومن زفير جهنم).
حيازة كتاب البراءة الناطق من القبر الذي يضمن الأمان من جسر جهنم وزفير النار وأهوال الصراط.
طريقة القراءة: تلاوتها في الفرائض والنوافل (عن الصادق ع: وجاء يوم القيامة ومعه كتاب ينطق قد أخرجه الله من جوف قبره فيه أمان من جسر جهنم ومن النار ومن زفير جهنم).
الأوقات المستحبة لقراءتها٠
لم تُذكر لهذه السورة أوقات خاصة في جدول الأوقات بعد