إن لكل شيء قلباً وقلب القرآن يس، فمن قرأ يس في نهاره قبل أن يمسي كان في نهاره من المحفوظين والمرزوقين حتى يمسي، ومن قرأها في ليله قبل أن ينام وكل الله به ألف ملك يحفظونه من كل شيطان رجيم ومن كل آفة.
— الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)
إن لكل شيء قلباً وقلب القرآن يس، فمن قرأ يس في نهاره قبل أن يمسي كان في نهاره من المحفوظين والمرزوقين حتى يمسي، ومن قرأها في ليله قبل أن ينام وكل الله به ألف ملك يحفظونه من كل شيطان رجيم ومن كل آفة.
— الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)
من قرأ يس في عمره مرة واحدة كتب الله له بكل خلق في الدنيا، وبكل خلق في الآخرة وفي السماء، بكل واحد ألف ألف حسنة، ومحا عنه مثل ذلك، ولم يصبه فقر ولا غرم ولا هدم ولا نصب ولا جنون ولا جذام ولا وسواس ولا داء يضره، وخفف الله عنه كرب الموت وأهواله، وتولى قبض روحه.
— الإمام محمد الباقر (عليه السلام)
سورة يس تدعى في التوراة المُعِمّة؛ تعمّ صاحبها بخير الدنيا والآخرة، وتكابد عنه بلوى الدنيا والآخرة، وتدفع عنه أهاويل الآخرة، وتدعى الدافعة والقاضية؛ تدفع عن صاحبها كل سوء، وتقضي له كل حاجة، من قرأها عدلت له عشرين حجة، ومن سمعها عدلت له ألف دينار تصدق بها في سبيل الله.
— رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)
ما من ميت يُقرأ عنده سورة يس إلا هون الله عز وجل عليه، ونزل عليه بعدد كل حرف منها عشرة أملاك يقفون بين يديه صفوفاً ويصلون عليه ويستغفرون له ويشهدون غسله ويشيعون جنازته ويصلون عليه ويشهدون دفنه.
— رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)
مستدرك الوسائل للمحدث النوري - ج 2، ص 113 / تفسير البرهان - ج 4، ص 568
يا علي، اقرأ يس فإن في قراءتها عشر بركات: ما قرأها جائع إلا شبع، ولا ظمآن إلا روي، ولا عارٍ إلا كسي، ولا عزب إلا تزوج، ولا خائف إلا أمن، ولا مريض إلا برئ، ولا محبوس إلا أخرج، ولا مسافر إلا أعين على سفره، ولا ضلت له ضالة إلا وجدها، ولا قُرئت عند ميت إلا خُفف عنه.
— رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)
قراءتها صباحاً تضمن الرزق والحفظ حتى المساء، وفي الليل تدفع الشرور وكيد الشياطين.
من دخل المقابر فقرأ سورة يس خفف الله عنهم يومئذ، وكان له بعدد من فيها حسنات.
إن قارئها إذا مات في يومه أو ليلته أدخله الله الجنة، وحضر غسله ثلاثون ألف ملك يستغفرون له، ويشيعونه إلى قبره، ويفسح له في قبره مد بصره، ويؤمن من ضغطة القبر.
تفسير البرهان - ج 4
استنزال الرحمات واستحضار ملائكة الرأفة عند رأس المحتضر لتسهيل خروج الروح برفق وتسكين أهوال النزع.
تفريج الكروب، وسداد الديون، وشفاء العلل، ورد الضوال، وتيسير أمر الزواج للمقبلين عليه عند ملازمة قراءتها بنيّة جازمة.
الاستجنان بآياتها المباركة (لا سيما آية السد: وجعلنا من بين أيديهم سدا...) للتعمية عن عيون المتربصين وإخماد كيد الظالمين والخصوم.
شرب مائها المكتوب بماء ورد وزعفران ينقي الذهن، ويذهب الخفقان والوساوس، ويورث النباهة وحسن استيعاب المسائل العلمية والمناظرات.
تتمثل السورة يوم الحساب شافعة مشفعة لصاحبها، تصحبه بأفواج الملائكة وتجيزه الصراط كلمح البصر حتى تسكنه منازل الرضوان.
سعة الرزق، الحفظ المالي اليومي، نفي الفقر والغرم، ووفاء الديون.
طريقة القراءة: قراءتها نهاراً قبل المساء ليكون القارئ في نهاره من المرزوقين والمحفوظين.
صفاء الذهن، قوة الذاكرة، والشفاء من الخفقان والوساوس النفسية.
طريقة القراءة: شرب مائها المكتوب بماء ورد وزعفران على الريق.
قضاء جميع الحوائج الدنيوية والأخروية، تفريج الكروب العظام، فك المحبوس، ورد الضوال (البركات العشر).
طريقة القراءة: المداومة على قراءتها بنيّة جازمة، أو تلاوتها نهاراً لنيل كفاية الحوائج حتى المساء.
الحراسة الليلية من الشياطين والآفات، والحفظ اليومي من الشرور حتى المساء.
طريقة القراءة: قراءتها ليلاً قبل النوم ليوكل به ألف ملك يحفظونه من كل شيطان وآفة، وقراءتها نهاراً للحفظ حتى المساء.
التعمية عن عيون المتربصين وقطاع الطرق، وإخماد كيد الظالمين واللصوص وحفظ الأسرار.
طريقة القراءة: الاستجنان بتلاوة قوله تعالى: (وَجَعَلْنَا مِن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ).
تيسير الزواج للأعزب والأيم، ونيل المطالب وتفريج الكرب في شأن الخطبة (البركات العشر).
طريقة القراءة: المداومة على قراءتها بنية تيسير أمر الزواج (عن النبي ص: ما قرأها عزب إلا تزوج).
تيسير سكرات الموت، استنزال ملائكة الرأفة عند رأس المحتضر لتسهيل خروج الروح برفق، وتسكين أهوال النزع.
طريقة القراءة: تلاوتها عند رأس المحتضر المشرف على الموت (عن النبي ص: ما من ميت يُقرأ عنده سورة يس إلا هوّن الله عز وجل عليه، ونزل عليه بعدد كل حرف منها عشرة أملاك يقفون بين يديه صفوفاً ويصلون عليه ويستغفرون له).
تخفيف كرب الموت وأهواله، وتولي الله تبارك وتعالى قبض روح العبد برحمته ورأفته.
طريقة القراءة: قراءتها في العمر والمواظبة عليها (عن الإمام الباقر ع: وخفف الله عنه كرب الموت وأهواله، وتولى قبض روحه).
الأمان من ضغطة القبر، الفسحة في اللحد مد البصر، وحضور ثلاثين ألف ملك يشيعونه ويستغفرون له في قبره.
طريقة القراءة: المواظبة على قراءتها نهاراً وليلاً والمداومة عليها.
حضور الملائكة لتشييع الميت وشهود دفنه والاستغفار له، وتخفيف وحشة القبر فور المواراة في التراب.
طريقة القراءة: تلاوتها وإهداء ثوابها للميت عند الاحتضار وحين مواراة الجثمان في القبر (عن النبي ص: نزل عليه بعدد كل حرف منها عشرة أملاك يصلون عليه ويستغفرون له ويشهدون غسله ويشيعون جنازته ويشهدون دفنه).
حضور كوكبة من الملائكة المقربين للشهادة للميت بإيمانه عند الدفن وتسهيل جوابه وتأمين موقفه في القبر.
طريقة القراءة: تلاوتها عند الاحتضار وحين إنزال الميت في قبره (عن النبي ص: ينزل عليه بعدد كل حرف منها عشرة أملاك يقفون بين يديه صفوفاً ويصلون عليه ويستغفرون له ويشهدون دفنه).
الأمان عند النفخ في الصور وانشقاق الأجداث، والبعث بنور ألف ألف حسنة مع التجاوز عن السيئات.
طريقة القراءة: المواظبة على قراءتها وتدبر مشهد النشور فيها: (وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذَا هُم مِّنَ الْأَجْدَاثِ إِلَىٰ رَبِّهِمْ يَنسِلُونَ).
الشفاعة العظمى وتسهيل جواز الصراط كلمح البصر بصحبة وفود الملائكة المسددين حتى منازل الرضوان.
طريقة القراءة: المواظبة على قراءتها نهاراً وليلاً (تتمثل السورة يوم الحساب شافعة مشفعة لصاحبها، تصحبه بأفواج الملائكة وتجيزه الصراط كلمح البصر).
الشفاعة العظمى لصاحبها يوم الحساب ومرافقته بأفواج الملائكة حتى تجيزه الصراط إلى أعلى منازل الرضوان[cite: 1].
طريقة القراءة: المواظبة على قراءتها وتدبرها (تتمثل السورة يوم الحساب شافعة مشفعة لصاحبها تصحبه بأفواج الملائكة)[cite: 1].
الريّ ودفع الظمأ والعطش في الدارين، ونيل بركات الحوض والشبع الروحي (البركات العشر)[cite: 1].
طريقة القراءة: تلاوتها بنية خالصة (عن النبي ص لأمير المؤمنين ع: يا علي اقرأ يس فإن فيها عشر بركات... ولا ظمآن إلا روي)[cite: 1].
من قرأ يس صباحاً كان في نهاره من المحفوظين والمرزوقين، ومن قرأ التوحيد 11 مرة لم يتبعه في ذلك اليوم ذنب وإن رغم أنف الشيطان.
عرض في جدول الأوقات