تشترك مع سورة سبأ في ثواب (الحمدتين): من قرأهما في ليلته لم يزل في حفظ الله وكلاءته، ومن قرأهما في نهاره لم يصبه مكروه وأعطي من خير الدنيا والآخرة ما لم يخطر على قلبه. وروي أن ثمانية أبواب الجنة تدعوه أن يدخل من أيها شاء.
— الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)
من قرأ سورة الملائكة (فاطر) ابتغاء مرضاة الله، نادته الملائكة يوم القيامة وبشرته بالشفاعة والرحمة، وجُعل له بعدد كل ملك في السماوات والأرض من الأجر، وفُتحت له أبواب الجنان الثمانية ليدخل من أيها شاء.
— النبي الأكرم محمد (صلى الله عليه وآله)
مجمع البيان في تفسير القرآن - ج 8، ص 627 / تفسير البرهان - ج 4، ص 523
من جعل ورده قراءة السور المفتتحة بالحمد (ومنها سبأ وفاطر) كُتب في ديوان الشاكرين، ورُفعت عنه وحشة القبر وعرصات القيامة، وكان في جوار النبي وآله (عليهم السلام).
— الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)
الخواص والآثار الروحية والمادية٣
دفع المكاره اليومية، حفظ البنيان من الزلازل، والغنى
تتضمن آية إمساك السماوات والأرض (إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَن تَزُولَا) التي تقرأ للحفظ من الزلازل وانهيار المباني، وآية الافتقار إلى الله (يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ) لجلب الغنى.
نماء التجارة وبركة الرزق، ودفع الكساد والخسارة المالية
مداومة تلاوة الآية 29 (إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَّن تَبُورَ) أو كتابتها وحملها في مواضع البيع والشراء؛ لما لها من أثر مشهور في جلب التوفيق المالي، حماية رأس المال من التلف، وتيسير الكسب الحلال المبارك.
تفسير البرهان - ج 4، ص 524 / مصباح الكفعمي - ص 442
الأمان من الغرق ومخاطر الأسفار البحرية، ودفع الأرق والهوام
وردت التوصية بكتابة آيات من سورة فاطر وحملها عند ركوب البحر أو تعليقها في السفن والمراكب طلباً للأمان من الغرق والرياح العاتية، كما تُقرأ آيات التوحيد والتسبيح فيها لدفع الأرق الليلي، الخوف من اللصوص، وهجمات الدواب المؤذية.
طريقة القراءة: المواظبة على تلاوتها ابتغاء مرضاة الله (عن النبي ص: نادته الملائكة يوم القيامة وبشرته بالشفاعة والرحمة... وفُتحت له أبواب الجنان الثمانية)[cite: 1].
مجمع البيان في تفسير القرآن - ج 8، ص 627 / تفسير البرهان - ج 4، ص 523
الأوقات المستحبة لقراءتها٠
لم تُذكر لهذه السورة أوقات خاصة في جدول الأوقات بعد