من قرأ الحمدتين جميعاً (سورة سبأ وسورة فاطر) في ليلة لم يزل في ليلته في حفظ الله وكلاءته، فإن قرأهما في نهاره لم يصبه في نهاره مكروه، وأُعطي من خير الدنيا وخير الآخرة ما لم يخطر على قلبه ولم يبلغه أمله.
— الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)
من قرأ الحمدتين جميعاً (سورة سبأ وسورة فاطر) في ليلة لم يزل في ليلته في حفظ الله وكلاءته، فإن قرأهما في نهاره لم يصبه في نهاره مكروه، وأُعطي من خير الدنيا وخير الآخرة ما لم يخطر على قلبه ولم يبلغه أمله.
— الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)
من قرأ سورة سبأ لم يبقَ نبي ولا رسول إلا كان له يوم القيامة رفيقاً ومصافحاً.
— رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)
من كتبها وعلّقها عليه تباعدت عنه الهوام والدوابّ الضارّة، وإذا شرب ماءها بعد محوها ومسح به وجهه سكن رعبه وأمن خوفه وروعته بإذن الله تعالى.
— الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)
من قرأ هذه السورة كان له بكل آية قرأها رفقة في الجنة، وإن كُتبت وشُرب ماؤها في إناء طاهر وتُغسّل بها زال عنه الرعب وخوف الفزع وسكن قلبه ولم يخف شيئاً.
— رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)
تفسير البرهان - ج 4، ص 491 / مستدرك الوسائل - ج 4، ص 338
تقرأ مع سورة فاطر (وتسميان الحمدتين لافتتاحهما بـ الحمد لله) لنيل الكلاءة الإلهية الشاملة في الليل والنهار والعطاء الذي يفوق التوقعات.
كتابة السورة وحملها كحرز شخصي أو تعليقها في المنازل، المزارع، والأماكن المفتوحة يُبعد ذوات السموم وهوام الأرض والحشرات المؤذية ويصرف ضررها.
محو كتابتها بماء طاهر في إناء زجاجي والشرب منه والمسح على الوجه والصدر يسكن الهلع، يخفف تسارع ضربات القلب عند الفزع، ويورث السكينة ورباطة الجأش.
المواظبة على تلاوتها وتدبرها تكسب القارئ شرف مرافقة جميع الأنبياء ومصافحتهم يوم القيامة والأمن من أهوال يوم المحشر.
تفسير البرهان - ج 4، ص 491 / مجمع البيان - ج 8، ص 188
تستعرض السورة مقارنة جوهرية بين دوام النعم بالشكر (سيدنا داود وسليمان ع) وزوالها بالبطر والجحود (سيل العرم لقوم سبأ)؛ فالتدبر في آياتها يجلب البركة ويحصن العبد من كفران النعم وتبدلها.
تفسير الميزان - ج 16، ص 340 / تفسير الأمثل - ج 13، ص 360
الحفظ التام من المكاره وطوارق السوء، وتباعد ذوات السموم وهوام الأرض والحشرات الضارة.
طريقة القراءة: كتابتها وحملها كحرز شخصي، أو تعليقها في المنازل والمزارع والمخازن.
الأمان من أهوال المحشر، ومرافقة ومصافحة جميع الأنبياء والرسل يوم القيامة.
طريقة القراءة: قراءتها مع سورة فاطر في الليل أو النهار (عن النبي ص: لم يبق نبي ولا رسول إلا كان له يوم القيامة رفيقاً ومصافحاً).
لم تُذكر لهذه السورة أوقات خاصة في جدول الأوقات بعد