اقرؤوا سورة الفجر في فرائضكم ونوافلكم؛ فإنها سورة الحسين بن علي (عليهما السلام)، من قرأها كان مع الحسين (عليه السلام) يوم القيامة في درجته من الجنة، إن الله عزيز حكيم.
— الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)
اقرؤوا سورة الفجر في فرائضكم ونوافلكم؛ فإنها سورة الحسين بن علي (عليهما السلام)، من قرأها كان مع الحسين (عليه السلام) يوم القيامة في درجته من الجنة، إن الله عزيز حكيم.
— الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)
من قرأها في ليالٍ عَشْر غُفِرَ له، ومن قرأها في سائر الأيام كانت له نوراً يوم القيامة.
— رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)
ألا تسمعون إلى قوله تعالى: {يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً}؟ إنما عنى الحسين بن علي (عليهما السلام)، فهو ذو النفس المطمئنة الراضية المرضية، وأصحابه من آل محمد رضوان الله عليهم أجمعين.
— الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)
من أدمن قراءتها عند طلوع الفجر، أمنه الله تعالى من مخاوف الدنيا والآخرة، وجعل له نوراً يسعى بين يديه.
— مروي في خواص التلاوة عن أهل البيت (عليهم السلام)
مستدرك الوسائل - ج 4، ص 343 / تفسير الأمثل - ج 20، ص 467
بأول آياتها (يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ) خُصّت بالإمام الحسين (ع)، وفي الخواص أن من قرأها إحدى عشرة مرة قبل مقاربة أهله رزقه الله ولداً ذكراً قرة عين له.
ورد في كتب الخواص والمجاميع الروائية أن من كتبها وعلقها عليه أو قرأها عند طلوع الشمس كُفي مخاوفه، وأمّنه الله تعالى من بطش الجبابرة وذوي السلطان.
المصباح للكفعمي - ص 460 / تفسير البرهان - ج 5، ص 651
مضاعفة الأجر ومحو السيئات لمن واظب على قراءتها في الليالي العشر (العشر الأوائل من ذي الحجة أو محرم)، وتجسد ثوابها كنور هادٍ يكشف ظلمات الموقف يوم الحشر.
تمنح تلاوتها وتدبر آياتها الروحَ نفحات الطمأنينة والثبات عند مواجهة الابتلاءات والشدائد، تيمناً بصفة 'النفس المطمئنة' الراضية بقضاء الله وقدره اقتداءً بسيد الشهداء (ع).
تفسير الميزان - ج 20 / تفسير الأمثل - ج 20، ص 468
الرزق بالمولود الذكر الصالح، وقرة العين في الأبناء.
طريقة القراءة: قراءتها إحدى عشرة (11) مرة قبل مقاربة الأهل بنية الرزق بالولد الذكر الصالح.
النور التام الكاشف لظلمات الصراط والموقف، وسعي النور بين يدي القارئ كدليل هادٍ في عرصات المحشر.
طريقة القراءة: المواظبة على تلاوتها في الفرائض والنوافل وعند طلوع الفجر وفي الليالي العشر (عن أهل البيت ع: أمنه الله من مخاوف الدنيا والآخرة، وجعل له نوراً يسعى بين يديه... وتجسد ثوابها كنور هادٍ على الصراط).
لم تُذكر لهذه السورة أوقات خاصة في جدول الأوقات بعد