من أدمن قراءتها في فريضة أو نافلة غشّاه الله رحمته في الدنيا والآخرة، وآتاه الأمن يوم القيامة من عذاب النار.
— الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)
من أدمن قراءتها في فريضة أو نافلة غشّاه الله رحمته في الدنيا والآخرة، وآتاه الأمن يوم القيامة من عذاب النار.
— الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)
من قرأ سورة الغاشية حاسبه الله حساباً يسيراً.
— رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)
كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقرأ في صلاة الجمعة بـ (سبح اسم ربك الأعلى) و (هل أتاك حديث الغاشية)، وكذلك في صلاة العيدين.
— الإمام محمد الباقر والإمام جعفر الصادق (عليهما السلام)
يستحب قراءتها في الركعة الثانية من الفرائض (بعد سورة الأعلى)، وتقرأ على الضرس الموجع وعلى الطفل الكثير البكاء فيسكن، وعلى الطعام فيدفع ضرره.
تُكتب السورة وتُعلّق حِرزاً على الصبي كثير البكاء أو الذي يُفزع في نومه فيسكن ويأمن من عوارض الفزع والعلل العارضة للأطفال بإذن الله تعالى.
قراءتها على ما يُؤكل أو يُشرب تدفع ضرر السم وتمنع الأذى، وتجلب البركة والنماء والعافية لآكله.
خواص القرآن / تفسير البرهان - ج 5، ص 643 / مكارم الأخلاق - ص 364
تُقرأ على ماء طاهر ويشربه من يعاني من ألم البطن والمغص والاضطراب المعوي فيسكن وجعه بإذن الله تعالى.
حفظ المولود، دفع الفزع في النوم، وتهدئة صراخ وبكاء الرضيع عند التسنين.
طريقة القراءة: تُكتب السورة وتُعلّق حرزاً على الصبي كثير الصراخ أو الذي يفزع في نومه فيسكن ويأمن.
تيسير الحساب وتغشية العبد بالرحمة الإلهية والأمان من عذاب جهنم.
طريقة القراءة: إدمان تلاوتها في الفرائض والنوافل (عن النبي ص: من قرأ سورة الغاشية حاسبه الله حساباً يسيراً).
مضاعفة أجر الفريضة وقبولها ومغفرة الذنوب المتقدمة.
عرض في جدول الأوقات