من أدمن قراءة (لا أقسم) وكان يعمل بها، بعثه الله عز وجل يوم القيامة مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) من قبره في أحسن صورة، ويبشره ويضحك في وجهه حتى يجوز الصراط والميزان.
— الإمام محمد الباقر (عليه السلام)
من أدمن قراءة (لا أقسم) وكان يعمل بها، بعثه الله عز وجل يوم القيامة مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) من قبره في أحسن صورة، ويبشره ويضحك في وجهه حتى يجوز الصراط والميزان.
— الإمام محمد الباقر (عليه السلام)
من قرأ سورة القيامة شهدت أنا وجبرئيل له يوم القيامة أنه كان مؤمناً بيوم القيامة، وخرج من قبره ووجهه مسفر كالقمر ليلة البدر على وجوه الخلائق يوم القيامة.
— رسول الله (صلى الله عليه وآله)
من أدمن قراءتها شهدت له أنا وجبرئيل يوم القيامة أنه كان يصدق بيوم الحساب، وأعطاه الله نوراً يسعى بين يديه ومن خلفه حتى يدخل الجنة.
— رسول الله (صلى الله عليه وآله)
خواص القرآن (المطبوع بهامش البرهان) / تفسير نور الثقلين - ج 5، ص 460
من واظب على قراءتها أمنه الله تعالى من أهوال القيامة وزلازلها، ورزقه الله محبة في قلوب المؤمنين وأعطاه ثباتاً على الإيمان وصدق اليقين.
— الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)
إدمان قراءتها يورث الخشوع والعفاف ويقوي القلب، ويجعل صاحبها مهيباً آمناً من جور الحكام بالليل والنهار.
تبعث السورة السكينة في روع القارئ عند نفخة البعث ومواقف الحساب، وتكسو وجهه نوراً مشرقاً كالقمر ليلة التمام، مما يمنحه الأمان من الفزع الأكبر.
مجمع البيان - ج 10 / تفسير البرهان - ج 5، ص 535
نيل شفاعة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) والبعث في صحبته المباركة، والمرور على الصراط كالبراق الخاطف مع البشارة وتهوين عقبات الميزان.
تغرس في باطن المؤمن رادعاً وجدانياً مستمداً من القسم الإلهي بالنفس اللوّامة، مما يزكي الروح ويدفعها إلى التوبة المستمرة والاجتناب الصارم للمعاصي والآثام.
تفسير الميزان - ج 20 / تفسير الأمثل - ج 19
البعث والخروج من القبر في أحسن صورة بصحبة رسول الله (صلى الله عليه وآله) مع التبشير والسرور.
طريقة القراءة: إدمان قراءتها والعمل بها (عن الإمام الباقر ع: بعثه الله عز وجل يوم القيامة مع رسول الله من قبره في أحسن صورة، ويبشره ويضحك في وجهه حتى يجوز الصراط والميزان).
الخروج من اللحد بالوجه المسفر كالقمر، ونيل شهادة النبي وجبرئيل (عليهما السلام) بالصدق والإيمان بيوم البعث.
طريقة القراءة: المواظبة على تلاوتها وتدبر آياتها (عن النبي ص: شهدت أنا وجبرئيل له يوم القيامة أنه كان مؤمناً بيوم القيامة، وخرج من قبره ووجهه مسفر كالقمر ليلة البدر).
مجمع البيان في تفسير القرآن - ج 10، ص 196 / تفسير البرهان - ج 5، ص 535
تهوين عقبات الميزان، سرعة اجتياز الصراط كالبراق الخاطف، ونيل شفاعة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله).
طريقة القراءة: إدمان قراءتها والعمل بأحكامها في الحياة الدنيا (عن الإمام الباقر ع: بعثه الله مع رسول الله من قبره في أحسن صورة ويبشره ويضحك في وجهه حتى يجوز الصراط والميزان).
المرور على الصراط كالبراق الخاطف في صحبة رسول الله (ص) وهو يبشر القارئ ويضحك في وجهه، وتهوين عقبات الصراط والميزان.
طريقة القراءة: إدمان قراءتها والعمل بأحكامها (عن الباقر ع: بعثه الله يوم القيامة مع رسول الله من قبره في أحسن صورة، ويبشره ويضحك في وجهه حتى يجوز الصراط والميزان).
نيل شفاعة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) والشهادة الإلهية والملائكية بالصدق واليقين[cite: 1].
طريقة القراءة: المواظبة على تلاوتها والعمل بها (عن النبي ص: شهدت أنا وجبرئيل له يوم القيامة أنه كان مؤمناً بيوم القيامة... ويمر مع النبي على الصراط)[cite: 1].
لم تُذكر لهذه السورة أوقات خاصة في جدول الأوقات بعد