من قرأ في الفريضة سورة المدثر كان حقاً على الله عز وجل أن يجعله مع محمد (صلى الله عليه وآله) في درجته، ولا يدركه في الحياة الدنيا شقاء أبداً إن شاء الله.
— الإمام محمد الباقر (عليه السلام)
من قرأ في الفريضة سورة المدثر كان حقاً على الله عز وجل أن يجعله مع محمد (صلى الله عليه وآله) في درجته، ولا يدركه في الحياة الدنيا شقاء أبداً إن شاء الله.
— الإمام محمد الباقر (عليه السلام)
من قرأ سورة المدثر أُعطي من الأجر عشر حسنات بعدد من صدّق بمحمد (صلى الله عليه وآله) وكذّب به بمكة.
— رسول الله محمد (صلى الله عليه وآله)
مجمع البيان في تفسير القرآن - ج 10، ص 173 / تفسير البرهان - ج 5، ص 523
من أدمن قراءتها لم يسأل الله حاجة إلا قضاها له، وإن طلب من الله أن يحفظ القرآن لم يمت حتى يحفظه أو يعلمه.
— الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)
تلاوتها في الصلوات ترفع الشقاء والنكد المعيشي، ومن داوم عليها وسأل الله حفظ القرآن الكريم يسر الله له حفظه وفهمه.
المواظبة على تلاوتها والإدمان عليها بنية صادقة تعد سبباً لاستجابة الدعاء وتفريج الكرب ونيل المقاصد المشروعة.
تفسير البرهان - ج 5، ص 523 / مصباح الكفعمي - ص 440
تمنح قارئها في الفرائض استحقاق القرب النبوي الشريف في أعلى عليين والأمان التام من فزع يوم القيامة وأهوال الحساب.
استجابة الدعاء وتيسير المطالب المستعصية وقضاء الحوائج عند الله تعالى.
طريقة القراءة: المواظبة على تلاوتها والإدمان عليها بنية صادقة وسؤال الحاجة عقيبها.
تفسير البرهان - ج 5، ص 523 / مصباح الكفعمي - ص 440
لم تُذكر لهذه السورة أوقات خاصة في جدول الأوقات بعد