إن سورة الأنعام نزلت جملة واحدة، شيعها سبعون ألف ملك حين أنزلت على رسول الله (صلى الله عليه وآله) يعظمونها ويبجلونها، فإن قرأها عبد كُتب له عبادة سبعين ألف ملك يسبحون له إلى يوم القيامة.
— الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)
إن سورة الأنعام نزلت جملة واحدة، شيعها سبعون ألف ملك حين أنزلت على رسول الله (صلى الله عليه وآله) يعظمونها ويبجلونها، فإن قرأها عبد كُتب له عبادة سبعين ألف ملك يسبحون له إلى يوم القيامة.
— الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)
نزلت عليّ سورة الأنعام جملة واحدة، يُشيّعها سبعون ألف ملك لهم زجل بالتسبيح والتحميد، فمن قرأها استغفر له أولئك السبعون ألف ملك بعدد كل آية من سورة الأنعام يوماً وليلة.
— رسول الله (صلى الله عليه وآله)
نزلت سورة الأنعام جملة واحدة، شيعها سبعون ألف ملك، لهم زجل بالتسبيح والتهليل والتكبير، فمن قرأها سبحوا له إلى يوم القيامة.
— الإمام علي بن موسى الرضا (عليه السلام)
من قرأ سورة الأنعام في كل ليلة كان من الآمنين يوم القيامة، ولم ير النار بعينه أبداً.
— الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)
عن الإمام الصادق (ع): إن اسم الله الأكبر فيها في سبعين موضعاً، ولو يعلم الناس ما في قراءتها ما تركوها، ومن كانت له إلى الله حاجة يريد قضاءها فليصل أربع ركعات بفاتحة الكتاب والأنعام.
قال الإمام الرضا (ع): ما قرئت على عليل إلا شفاه الله تعالى.
صلاة ركعتين بفاتحة الكتاب والأنعام، فإذا سلّم دعا بالدعاء المأثور واستجار بالله من المخاوف؛ وهي نافذة في كشف الكرب وتفريج الهموم العظام وطلب الأمان من البلايا.
المواظبة على تلاوتها وتدبر براهين التوحيد فيها تحرز المؤمن من الشكوك والريب، وتورث القلب طمأنينة ويقيناً ووقاية من مكائد الشياطين وطوارق السوء.
روي عن الإمام جعفر الصادق (عليه السلام) في خواص القرآن: من كتبها بماء طاهر أو زعفران وشربها عوفي من الأوجاع ودُفعت عنه غوائل المكاره والسموم وحلّت البركة في معيشته.
الشفاء من جميع العلل والأسقام البدنية ودفع الأوجاع الباطنية.
طريقة القراءة: صلاة أربع ركعات بفاتحة الكتاب والأنعام، أو كتابتها بماء طاهر وزعفران وشرب مائها للمريض (عن الرضا ع: ما قرئت على عليل إلا شفاه الله).
قضاء الحوائج الكبرى، استجابة الدعاء، وكشف الشدائد والمخاوف العظام لاشتمالها على اسم الله الأكبر في سبعين موضعاً.
طريقة القراءة: صلاة أربع ركعات (بتسليمتين) بفاتحة الكتاب وسورة الأنعام، فإذا سلّم دعا بالدعاء المأثور واستجار بالله من مخاوفه.
الأمان من وساوس الشياطين، طرد مكائد إبليس، والوقاية من طوارق السوء ومكاره الزمان.
طريقة القراءة: المواظبة على تلاوتها وتدبر براهين التوحيد فيها، أو قراءتها كل ليلة للأمان من البلايا.
الحشر في زمرة الآمنين يوم القيامة، والأمان من رؤية النار أو مباغتة أهوال الموقف.
طريقة القراءة: قراءتها في كل ليلة بخشوع وتدبر (عن الصادق ع: من قرأ سورة الأنعام في كل ليلة كان من الآمنين يوم القيامة ولم ير النار بعينه أبداً).
لم تُذكر لهذه السورة أوقات خاصة في جدول الأوقات بعد