من قرأ سورة المائدة في كل يوم خميس لم يلبس إيمانه بظلم، ولم يشرك بربه أبداً.
— الإمام محمد الباقر (عليه السلام)
من قرأ سورة المائدة في كل يوم خميس لم يلبس إيمانه بظلم، ولم يشرك بربه أبداً.
— الإمام محمد الباقر (عليه السلام)
من قرأ سورة المائدة أُعطي من الأجر بعدد كل يهودي ونصراني يتنفس في دار الدنيا عشر حسنات، ومُحي عنه عشر سيئات، ورُفع له عشر درجات.
— رسول الله (صلى الله عليه وآله)
نزلت سورة المائدة جملة واحدة، وشيّعها سبعون ألف ملك بالتسبيح والتقديس والتهليل، وهي من آخر ما نزل من القرآن، فأحلّوا حلالها وحرّموا حرامها.
— الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)
كانت المائدة من أواخر ما نزل، فأحكمت الفرائض وثبّتت الولاية، فتمسّكوا بحلالها ودينوا بمحكمها.
— أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)
تفسير البرهان - ج 2، ص 212 / تفسير نور الثقلين - ج 1، ص 581
قراءتها كل يوم خميس تعصم القارئ من الشرك والظلم الروحي وتثبت قلبه على التوحيد والولاية (حيث تضم آية التبليغ وإكمال الدين).
ورد في خواص القرآن المروية أن حمل السورة مكتوبة أو جعلها في الخزائن والمنازل يدفع عادية اللصوص، ويحفظ المقتنيات من الضياع والتعدي.
تلاوتها وتدبر مفتتحها ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ﴾ يورث استقامة النفس والصدق في الوعود والأمانات، ويحصن الضمير من الخيانة ونقض المواثيق.
الاستشفاء والتوسل بآيات طلب المائدة والإنزال (الآيات 112-115) مجرب في التوسعة ودفع مسغبة الجوع والظمأ والفاقة أثناء السفر والملمّات.
حفظ الأموال والمنازل والمقتنيات الثمينة من السرقة والتلف وعادية اللصوص.
طريقة القراءة: كتابة السورة وجعلها في الخزائن والمنازل أو حملها.
لم تُذكر لهذه السورة أوقات خاصة في جدول الأوقات بعد