تخطَّ إلى المحتوى
أجر
٢٢مدنية (ومكية)·٧٨ آية

سورة الحج

الفضائل وثواب التلاوة٣

من قرأ سورة الحج في كل ثلاثة أيام لم يخرج سنته حتى يخرج إلى بيت الله الحرام، وإن مات في سفره دخل الجنة.

— الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)

من قرأ سورة الحج أُعطي من الأجر كحجة حجها وعمرة اعتمرها، بعدد من حج واعتمر فيما مضى وفيما بقي.

— رسول الله (صلى الله عليه وآله)

من كتبها في رق غزال وجعلها في صحبة في مركب رأى في مسيره خيراً، وإن ركّبها في موضع سلطان جائر زال سلطانه وقُمع بأسه.

— الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)

الخواص والآثار الروحية والمادية٥

التوفيق لحج بيت الله الحرام وتيسير أسبابه

المداومة على قراءتها مرة كل ثلاثة أيام تفتح للمؤمن أبواب الرزق والتيسير لزيارة الكعبة المشرفة وأداء مناسك الحج في نفس العام.

مضاعفة الأجر المعادل لجميع حجاج بيت الله الحرام ومعتمريه

نيل ثواب عظيم بعدد من حج واعتمر من لدن آدم (عليه السلام) إلى قيام الساعة، وذلك لمن تلاها مستحضراً حقائقها ومناسكها.

الأمان والبركة والتيسير في السفر وركوب البحر والمراكب

حملها أو قراءتها عند السفر يُعد حرزاً وأماناً من الأخطار والغرق، وتيسيراً لسلامة البلوغ والرجوع.

تفسير البرهان - ج 3، ص 859 / مصباح الكفعمي - ص 590

دفع كيد الظالمين والولاة الجائرين وقمع بطشهم

تُفيد الروايات في خواصها بأن كتابتها وتلاوتها سبب لرد كيد الجائرين، وكسر هيبة المتسلطين، وصرف أذاهم عن صاحب الحق.

ترسيخ اليقظة الروحية واستشعار هيبة الموقف الأخروي

تتميز السورة بمطلعها الزاجر عن الغفلة {إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ}، مما يورث القلب رقّة وخشوعاً ويجدد الإيمان بالبعث والحساب.

تفسير الأمثل - ج 10، ص 365 / تفسير الميزان - ج 14، ص 340

الحاجات التي تُقرأ لها١

الأوقات المستحبة لقراءتها٠

لم تُذكر لهذه السورة أوقات خاصة في جدول الأوقات بعد