من قرأ سورة الحج في كل ثلاثة أيام لم يخرج سنته حتى يخرج إلى بيت الله الحرام، وإن مات في سفره دخل الجنة.
— الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)
من قرأ سورة الحج في كل ثلاثة أيام لم يخرج سنته حتى يخرج إلى بيت الله الحرام، وإن مات في سفره دخل الجنة.
— الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)
من قرأ سورة الحج أُعطي من الأجر كحجة حجها وعمرة اعتمرها، بعدد من حج واعتمر فيما مضى وفيما بقي.
— رسول الله (صلى الله عليه وآله)
من كتبها في رق غزال وجعلها في صحبة في مركب رأى في مسيره خيراً، وإن ركّبها في موضع سلطان جائر زال سلطانه وقُمع بأسه.
— الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)
المداومة على قراءتها مرة كل ثلاثة أيام تفتح للمؤمن أبواب الرزق والتيسير لزيارة الكعبة المشرفة وأداء مناسك الحج في نفس العام.
نيل ثواب عظيم بعدد من حج واعتمر من لدن آدم (عليه السلام) إلى قيام الساعة، وذلك لمن تلاها مستحضراً حقائقها ومناسكها.
حملها أو قراءتها عند السفر يُعد حرزاً وأماناً من الأخطار والغرق، وتيسيراً لسلامة البلوغ والرجوع.
تفسير البرهان - ج 3، ص 859 / مصباح الكفعمي - ص 590
تُفيد الروايات في خواصها بأن كتابتها وتلاوتها سبب لرد كيد الجائرين، وكسر هيبة المتسلطين، وصرف أذاهم عن صاحب الحق.
تتميز السورة بمطلعها الزاجر عن الغفلة {إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ}، مما يورث القلب رقّة وخشوعاً ويجدد الإيمان بالبعث والحساب.
تفسير الأمثل - ج 10، ص 365 / تفسير الميزان - ج 14، ص 340
الأمان والبركة في السفر وركوب البحر والمراكب، والنجاة من مخاطر الغرق.
طريقة القراءة: كتابتها وحملها في السفر أو جعلها في صحبة المركب.
تفسير البرهان - ج 3، ص 859 / مصباح الكفعمي - ص 590
لم تُذكر لهذه السورة أوقات خاصة في جدول الأوقات بعد