من قرأ سورة الأنبياء حباً لها، كان كمن رافق النبيين أجمعين في جنات النعيم، وكان مهيباً في أعين الناس حيّاً.
— الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)
من قرأ سورة الأنبياء حباً لها، كان كمن رافق النبيين أجمعين في جنات النعيم، وكان مهيباً في أعين الناس حيّاً.
— الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)
من قرأ سورة الأنبياء حاسبه الله حساباً يسيراً، وصافحه وسلّم عليه كل نبي ذُكر في القرآن.
— رسول الله (صلى الله عليه وآله)
تمنح قارئها هيبة وجلالاً في أعين الخلق، وتضم الذكر اليونسي العظيم (لَّا إِلَٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ) المجرب لرفع الغموم والشدائد، وآية زكريا لطلب الذرية (رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا).
ورد في خواص السورة المأثورة عن الإمام الصادق (عليه السلام) أن كتابتها وحملها نافع لمن يعاني من السهاد وطول الأرق لمساعدته على النوم والسكينة، كما تسكن وجع الفؤاد وتزيل خفقان القلب وروع النفس وارتجافها بإذن الله.
تشتمل السورة على مناجاة النبي أيوب (عليه السلام): (أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ)، وهي من صيغ الاستشفاء المجربة المأثورة لدى الإمامية لرفع العلل البدنية ودفع البلاء عند انقطاع الأسباب الدنيوية مع التوكل الخالص.
تسكين الأرق واضطرابات النوم، وتهدئة خفقان القلب والروع والارتجاف.
طريقة القراءة: كتابتها وحملها أو قراءتها عند إرادة النوم.
تفسير البرهان - ج 3، ص 799 / مصباح الكفعمي - ص 456
الاستشفاء من الأمراض المزمنة ودفع البلاء والضر المستحكم في البدن.
طريقة القراءة: المواظبة على تكرار قوله تعالى: (أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ).
كشف الكرب والغم المستحكم، ورفع البلاء والشدائد عند انقطاع الأسباب الدنيوية.
طريقة القراءة: المواظبة على تكرار الذكر اليونسي الوارد فيها (الآية 87): (لَّا إِلَٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ).
طلب الذرية والولد الصالح عند تأخر الإنجاب وعقم الأسباب.
طريقة القراءة: المواظبة على تكرار الدعاء القرآني المأثور (الآية 89): (رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ).
تيسير الحساب ومصافحة وسلام جميع الأنبياء المذكورين في كتاب الله تعالى.
طريقة القراءة: تلاوتها والمواظبة عليها حباً لها (عن النبي ص: من قرأ سورة الأنبياء حاسبه الله حساباً يسيراً، وصافحه وسلّم عليه كل نبي ذُكر في القرآن).
لم تُذكر لهذه السورة أوقات خاصة في جدول الأوقات بعد