تخطَّ إلى المحتوى
أجر
٩٦مكية·١٩ آية

سورة العلق

اقرأ باسم ربكالقلم

الفضائل وثواب التلاوة٤

من قرأ في يومه أو ليلته (اقرأ باسم ربك) ثم مات في يومه أو ليلته مات شهيداً، وبعثه الله شهيداً، وأحياه كضارب بسيفه في سبيل الله مع رسول الله (صلى الله عليه وآله).

— الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)

من قرأ سورة اقرأ، أُعطي من الأجر كمن قرأ المفصّل كلّه.

— رسول الله (صلى الله عليه وآله)

من قرأ هذه السورة وهو راكب في البحر سلّمه الله تعالى من الغرق، ومن قرأها على باب مخزن سلمه الله تعالى من كل آفة وسارق إلى أن يخرج صاحبه ما فيه.

— رسول الله (صلى الله عليه وآله)

من أدمن قراءة (اقرأ باسم ربك) في ليله ونهاره لم يمت إلا شهيداً، وأثبته الله في ديوان الشهداء، وكان له نور يسعى بين يديه يوم القيامة.

— الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)

تفسير نور الثقلين - ج 5، ص 604 / مستدرك الوسائل - ج 4، ص 364

الخواص والآثار الروحية والمادية٥

الأمان في السفر والبحر، وحفظ المخازن، وطاعة الله (سجدة التلاوة)

هي أول سورة نزلت من القرآن، وتختتم برابعة السجدات الواجبة (سور العزائم الأربع عند الآية 19)، وقراءتها في السفر البري والبحري تحفظ من الغرق والهلاك.

حفظ الأموال والبضائع والمستودعات من السرقة والتلف

تُقرأ السورة أو تُكتب وتُجعل عند مدخل الخزائن، الحوانيت، والمخازن التجارية؛ حيث ورد أنها حرز مانع من تسلل اللصوص والآفات وضياع البضائع والبركة حتى تسليمها أو استردادها.

السلامة من مخاطر الغرق وتقلبات الأنواء البحرية

استحباب تلاوتها لراكب البحر والسفن ووسائل النقل المائية؛ لما لها من أثر روحي في تسكين الروع والأمان من الطوفان وهياج الأمواج.

نيل مرتبة الشهادة وكسر طغيان النفس والاستكبار

المواظبة على تلاوتها نهاراً أو ليلاً تورث الخشوع وتكتب العبد في عداد الشهداء، كما تعالج داء الاستغناء والطغيان البشري المشار إليه في قوله تعالى: (كَلَّا إِنَّ الْإِنسَانَ لَيَطْغَىٰ أَن رَّآهُ اسْتَغْنَىٰ).

الامتثال لأحكام العزائم ونيل القرب الإلهي الخاص

تتضمن الآية 19 (وَاسْجُدْ وَاقْتَرِب) إحدى السجدات الأربع الواجبة شرعاً في الفقه الإمامي بمجرد القراءة أو الاستماع، وتعد محطة للارتقاء الروحي ودحر وساوس الشيطان.

العروة الوثقى (فصل سجود التلاوة) / منهاج الصالحين

الحاجات التي تُقرأ لها١

الصراط المستقيم وجواز جسر جهنم والنور الساعي وسرعة العبور كالبراق

استصحاب النور الساعي بين يدي العبد يوم القيامة حتى يجيزه الصراط ويسكنه منازل الشهداء الأبرار.

طريقة القراءة: إدمان قراءتها في الليل والنهار (عن الصادق ع: أثبته الله في ديوان الشهداء، وكان له نور يسعى بين يديه يوم القيامة).

تفسير نور الثقلين - ج 5، ص 604 / مستدرك الوسائل - ج 4، ص 364

الأوقات المستحبة لقراءتها٠

لم تُذكر لهذه السورة أوقات خاصة في جدول الأوقات بعد