تخطَّ إلى المحتوى
أجر
٩٣مكية·١١ آية

سورة الضحى

والضحى

الفضائل وثواب التلاوة٤

سورة الضحى وسورة الانشراح سورة واحدة في الفريضة (وفق فقه أهل البيت ع لا تُقرأ إحداهما دون الأخرى في الركعة الواحدة من الفريضة)، وتشتركان في ثواب شهادة الجوارح ودخول الجنة.

— الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)

من أكثر قراءة والضحى وألم نشرح في يومه أو ليلته لم يبق شيء بحضرته إلا شهد له يوم القيامة حتى شعره وبشره ولحمه ودمه وعصبه وعظامه وجميع ما أقلّت الأرض منه، ويقول الرب تبارك وتعالى: قبلت شهادتكم لعبدي وأوجبتها له، انطلقوا به إلى جناتي حتى يتخير منها حيث أحب فتقسموا له من رضواني.

— الإمام جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام)

من قرأ سورة والضحى كان ممن يرضاه الله عز وجل، ولمحمد (صلى الله عليه وآله) أن يشفع له، وكتب الله له عشر حسنات بعدد كل يتيم وسائل.

— رسول الله محمد (صلى الله عليه وآله)

إن أهل العراق يقولون إن أرجى آية في كتاب الله عز وجل: {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ}، وإنا أهل البيت نقول: إن أرجى آية في كتاب الله: {وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى} وهي الشفاعة واللهِ الشفاعة.

— الإمام محمد بن علي الباقر (عليه السلام)

الخواص والآثار الروحية والمادية٤

رد الضالة والمفقود والحفظ من النسيان والهم

من أشهر مجربات العلماء قراءة سورة الضحى (7 مرات أو 11 مرة) لرد الشيء الضائع أو الغائب وحفظه حتى يعود لصاحبه، وتزيل الكآبة والحزن النفسي.

حفظ المتاع والأمانة وتذكر المنسي

قراءتها على الشيء المخبوء أو المودع تحفظه من التلف والسرقة حتى يُسترد، كما تفيد تلاوتها بنية التذكر في استحضار ما نسيه المرء من أغراضه أو حفظه.

سعة الرزق، فك العسرة، والبركة في المعيشة

المداومة على قراءتها عقب صلاة الصبح تُعد من المجربات لرفع الضيق المالي، وقضاء الديون، وجلب البركة استناداً لفيض قوله تعالى: {وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَى}.

الأمان في السفر وطرد الخوف والوحشة

تُقرأ عند الخروج للسفر طلباً للسلامة والتوفيق وبلوغ المقصد، كما تُقرأ لدفع الخواطر المقلقة والوحشة الليلية لما تبثه آياتها من طمأنينة الرعاية والعناية الإلهية.

زاد المعاد للمجلسي - ص 405 / مصباح المتهجد للشيخ الطوسي - ص 501

الحاجات التي تُقرأ لها٣

الشفاعة الكبرى ورد المظالم واسترداد الحقوق ومحاجة السور عن تاليها

نيل شفاعة النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) حتى يرضى، وهي أرجى آية في كتاب الله لأهل البيت (ع) في شمول الرحمة.

طريقة القراءة: المداومة على تلاوتها وتدبر قوله تعالى: {وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَىٰ} (عن الباقر والصادق ع: إنا أهل البيت نقول إن أرجى آية في كتاب الله: ولسوف يعطيك ربك فترضى، وهي الشفاعة واللهِ الشفاعة).

الأوقات المستحبة لقراءتها٠

لم تُذكر لهذه السورة أوقات خاصة في جدول الأوقات بعد