الأنفال وبراءة سورة واحدة (في الثواب والارتباط)، فمن قرأهما في كل شهر لم يدخله نفاق أبداً وكان من شيعة أمير المؤمنين (ع) حقاً.
— الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)
الأنفال وبراءة سورة واحدة (في الثواب والارتباط)، فمن قرأهما في كل شهر لم يدخله نفاق أبداً وكان من شيعة أمير المؤمنين (ع) حقاً.
— الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)
من قرأ سورة الأنفال وبراءة كنت له شفيعاً وشاهداً يوم القيامة أنه بريء من النفاق، وأُعطي من الأجر بعدد كل منافق ومنافقة في دار الدنيا عشر حسنات، ومُحي عنه عشر سيئات، ورُفع له عشر درجات، وكان العرش وحملته يستغفرون له أيام حياته في الدنيا.
— رسول الله محمد (صلى الله عليه وآله)
من قرأ براءة والأنفال في كل شهر... ويأكل يوم القيامة من موائد الجنة مع شيعة آل محمد حتى يفرغ الناس من الحساب.
— الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)
لم تنزل (بسم الله الرحمن الرحيم) على رأس سورة براءة؛ لأنّ (بسم الله الرحمن الرحيم) للأمان والرحمة، ونزلت براءة بالسيف ونبذ العهود إلى المشركين ورفع الأمان.
— أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)
مستدرك الوسائل - ج 4 / مجمع البيان - ج 5 / تفسير الأمثل - ج 5
المداومة على قراءة آخر آيتين منها (لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ... فَإِن تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ...) تكفي الهموم وتحفظ النفس والمال من الآفات.
من كتب السورة وحملها معه أمن من مكر اللصوص والفساق، وإذا دخل بها على ذي شوكة أو سلطان جائر هابه وكف عنه أذاه وقضى حاجته بإذن الله تعالى.
المواظبة على تلاوة الآيتين (128 - 129) في الصباح تجير القارئ في يومه ذلك من الموت غرقاً أو حرقاً أو ضرباً بحديد أو نكبة مهلكة.
تكرار قوله تعالى: (فَإِن تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ) 7 مرات صباحاً ومساءً يكفي ما أهم العبد من أمر معاشه وآخرته ويدفع وساوس الضيق والنفاق.
تعليق السورة أو كتابتها وحفظها في المخازن، حظائر المواشي، أو مستودعات البضائع يصونها من الآفات، السرقة، والحرائق، ويزيد في نماء الرزق وبركته.
حفظ المتاع والماشية والمحاصيل وبركة التجارة ونماء الرزق.
طريقة القراءة: تعليق السورة أو كتابتها وحفظها في المخازن، حظائر المواشي، أو مستودعات البضائع.
كفاية مهمات الدين والدنيا، وتفريج الكروب والهموم العارضة.
طريقة القراءة: تكرار خاتمتها: (فَإِن تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ) سبع (7) مرات صباحاً ومساءً.
الحفظ من السرقة، الغرق، الحريق، الموت الفجائي، وبأس السلاح في اليوم.
طريقة القراءة: المواظبة على تلاوة الآيتين (128-129: لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ...) كل صباح ومساء.
صيانة المتاع والمخازن وحظائر المواشي من الآفات والسرقة والحرائق.
طريقة القراءة: تعليق السورة أو كتابتها وحفظها في المخازن ومستودعات البضائع.
لم تُذكر لهذه السورة أوقات خاصة في جدول الأوقات بعد