من قرأ (والسماء والطارق) في فرائضه كانت له عند الله يوم القيامة جاهاً ومنزلة، وكان من رفقاء النبيين وأصحابهم في الجنة.
— الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)
من قرأ (والسماء والطارق) في فرائضه كانت له عند الله يوم القيامة جاهاً ومنزلة، وكان من رفقاء النبيين وأصحابهم في الجنة.
— الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)
من قرأ هذه السورة كتب الله له بعدد كل نجم طلع في السماء عشر حسنات.
— رسول الله (صلى الله عليه وآله)
من قرأها في نوافله وصلاة ليله نُوّر له في موقفه، وكانت له حجاباً من النار وأماناً يوم تبلى السرائر.
— مروي في خواص التلاوة عن أئمة أهل البيت (عليهم السلام)
تفسير نور الثقلين - ج 5، ص 549 / مستدرك الوسائل - ج 4، ص 241
قراءتها قبل النوم تعصم النائم من الاحتلام والوساوس الشيطانية، وإن قرئت على دواء أو غُسل بها جرح سكن ألمه وبرئ.
قراءتها على ما يُدّخر من طعام أو غلال أو أمتعة تحفظه بإذن الله من السوس والدود والفساد والعثة والسرقة حتى يُخرجه صاحبه.
غسل الجروح بماء قُرئت عليه السورة يحبس سيلان الصديد ويمنع الجرح أن يفتح أو يَمُدّ (يتقيح)، ويعجل برءه بإذن الله.
خواص القرآن (المروي عن الصادق ع) / تفسير البرهان - ج 5، ص 629
كتابتها بمحور طاهر (كماء الورد والزعفران) ومحوها وشرب مائها يسكن الغثيان والقيء الشديد، ويهدئ آلام المعدة والمغص.
تفسير البرهان - ج 5، ص 629 / المصباح للكفعمي - ص 612
قراءتها على من به روع أو هول أو فزع مفاجئ تورثه السكينة والطمأنينة ورباطة الجأش، وتفرّج عنه عسر ما هو فيه.
تلاوتها على العقاقير والأدوية قبل تناولها تجعل فيها البركة والشفاء بإذن الله تعالى، وتنفي مضارها وعوارضها الرديئة.
خواص القرآن / تفسير البرهان - ج 5، ص 629
الحفظ من طوارق الليل ودفع الهوام والوساوس الشيطانية، وصيانة الغلال والأمتعة من السوس والدود والسرقة.
طريقة القراءة: قراءتها قبل المنام للحفظ، وقراءتها على ما يُدخر من طعام أو أمتعة لحفظه حتى يُخرج.
لم تُذكر لهذه السورة أوقات خاصة في جدول الأوقات بعد