قرينة سورة الانفطار في الفضل: من قرأهما في الفريضة والنافلة لم يحجبه عن رحمة الله حجاب، وأعاذه الله من أن يُعطى كتابه وراء ظهره.
— الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)
قرينة سورة الانفطار في الفضل: من قرأهما في الفريضة والنافلة لم يحجبه عن رحمة الله حجاب، وأعاذه الله من أن يُعطى كتابه وراء ظهره.
— الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)
من قرأ سورة «إذا السماء انشقت» أعاذه الله أن يعطيه كتابه وراء ظهره، وحاسبه حساباً يسيراً، وأثبته في حرزه ورعايته يوم القيامة.
— رسول الله محمد (صلى الله عليه وآله)
من سرّه أن ينظر إلى يوم القيامة كأنه رأي عين، ويستحضر مشاهد الحشر والنشور عياناً، فليقرأ: «إذا الشمس كُوّرت»، و«إذا السماء انفطرت»، و«إذا السماء انشقت».
— رسول الله محمد (صلى الله عليه وآله)
عن أبي عبد الله الصادق (ع): «من قرأ هاتين السورتين وجعلهما نُصب عينيه في صلاة الفريضة والنافلة: {إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ} و{إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ}، لم يحجبه الله من حاجة، ولم يحجزه من الله حاجز، ولم يزل ينظر إلى كرامة الله ورحمته حتى يفرغ من حساب الناس».
— الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)
تضم إحدى سجدات القرآن المستحبة (عند الآية 21)، وورد في طب الأئمة كتابتها وقراءتها للمرأة التي عسر عليها الطلق والولادة فتضع حملها سريعاً بإذن الله (وتنزع عنها فور الولادة).
رُوي عن الإمام الصادق (ع) أن كتابتها وحملها أو تعليقها على الدابة والماشية والمقتنيات يحفظها من طوارق السوء والآفات المهلكة والضياع بإذن الله.
ورد في كتب الخواص المجربة المأثورة أن قراءتها بنية الحفظ على موضع أو منزل توجد به هوام أو زواحف ضارة تؤدي إلى دفع شرها وخروجها من المكان.
خواص القرآن / تفسير البرهان - ج 5، ص 616 / تسهيل الدواء في طب الأئمة
اشتمال السورة على موضع سجدة تلاوة مستحبة عند الآية 21 {وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لَا يَسْجُدُونَ} عند فقهاء الإمامية، وترسيخ استشعار آية {فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا} لبث الطمأنينة والأمن القلبي من هول العرض الأكبر.
تسهيل الولادة المتعسرة وتسريع انفراج عسر الطلق (من أشهر مجربات أهل البيت ع).
طريقة القراءة: كتابتها وتعليقها على الحامل أو قراءتها عليها فتضع حملها سريعاً بإذن الله (وتُنزع عنها فور الولادة حتماً).
استحضار مشاهد البعث والنشور كأنه رأي عين، والأمان من مباغتة الصعق وهول انشقاق السماء والأرض.
طريقة القراءة: قراءتها مع سورتي التكوير والانفطار (عن النبي ص: من سره أن ينظر إلى يوم القيامة كأنه رأي عين ويستحضر مشاهد الحشر والنشور عياناً فليقرأ إذا الشمس كورت وإذا السماء انفطرت وإذا السماء انشقت).
الأمان المطلق من أن يُعطى العبد كتابه وراء ظهره، وتيسير الحساب عند نشر الصحف.
طريقة القراءة: تلاوتها في الفريضة والنافلة (عن النبي ص: من قرأ سورة إذا السماء انشقت أعاذه الله أن يعطيه كتابه وراء ظهره، وحاسبه حساباً يسيراً، وأثبته في حرزه ورعايته).
نيل الحساب اليسير والوقاية من مناقشة الحساب، وتلقي البشارة بالسرور (فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا).
طريقة القراءة: قراءتها في الفريضة والنافلة وجعلها نصب العين (عن النبي ص: من قرأ سورة إذا السماء انشقت... حاسبه الله حساباً يسيراً، وأثبته في حرزه ورعايته).
لم تُذكر لهذه السورة أوقات خاصة في جدول الأوقات بعد