أكثروا من قراءة الحاقة؛ فإن قراءتها في الفرائض والنوافل من الإيمان بالله ورسوله، وإنها لم تُقرأ على عبد فينزع دينه حتى يلقى الله عز وجل، ويخفف الله عنه الحساب.
— الإمام محمد الباقر (عليه السلام)
أكثروا من قراءة الحاقة؛ فإن قراءتها في الفرائض والنوافل من الإيمان بالله ورسوله، وإنها لم تُقرأ على عبد فينزع دينه حتى يلقى الله عز وجل، ويخفف الله عنه الحساب.
— الإمام محمد الباقر (عليه السلام)
من قرأ سورة الحاقة حاسبه الله حساباً يسيراً، وأعطاه كتابه بيمينه، وكانت له أماناً من عذاب القبر وأهوال يوم القيامة.
— رسول الله (صلى الله عليه وآله)
تعصم قارئها من سلب الإيمان عند الموت، وإذا كُتبت وعُلقت على المرأة الحامل حُفظ جنينها، وإن غُسلت بماء وشربه المولود نبت لحمه على الفطنة والذكاء والحفظ.
تورث قارئها رسوخاً في موالاة أهل البيت (عليهم السلام) والبراءة من أعدائهم لما حوته من آيات الإمامة والوعيد، كما أن حملها أو المداومة على تلاوتها يهب الهيبة والأمان عند لقاء الحكام ويدفع شر كيد الظالمين.
تفسير البرهان - ج 5، ص 470 / مصباح الكفعمي - ص 458
حفظ الجنين من العوارض والإسقاط، ونبت لحم المولود على الفطنة والذكاء وجودة الحفظ.
طريقة القراءة: تعليقها على المرأة الحامل لحفظ جنينها، ومحوها بماء طاهر وسقيه للطفل الرضيع بعد ولادته.
حفظ الدين حتى الممات، والأمان من سلب الإيمان عند النزع وموافاة الأجل.
طريقة القراءة: الإكثار من قراءتها في الفرائض والنوافل (عن الإمام الباقر ع: إنها لم تُقرأ على عبد فيُنزع دينه حتى يلقى الله عز وجل).
نيل شرف إيتاء الكتاب باليمين، الفرح والاستبشار بنشر الصحيفة (هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ)، وتيسير الحساب.
طريقة القراءة: الإكثار من قراءتها في الفرائض والنوافل (عن النبي ص: من قرأ سورة الحاقة حاسبه الله حساباً يسيراً، وأعطاه كتابه بيمينه).
تخفيف الحساب وتيسيره، وتلقي الصحيفة باليمين في بهجة الفلاح الأبدي.
طريقة القراءة: الإكثار من قراءتها في النوافل والفرائض (عن النبي ص: حاسبه الله حساباً يسيراً وأعطاه كتابه بيمينه / وعن الباقر ع: ويخفف الله عنه الحساب).
لم تُذكر لهذه السورة أوقات خاصة في جدول الأوقات بعد