من الواجب على كل مؤمن إذا كان لنا شيعة أن يقرأ في ليلة الجمعة بالجمعة وسبح اسم ربك الأعلى، وفي صلاة الظهر بالجمعة والمنافقين؛ فإذا فعل ذلك فكأنما يعمل بعمل رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وكان جزاؤه وثوابه على الله الجنة.
— الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)
إن سورة الجمعة والمنافقين قراءتهما يوم الجمعة في الظهر والعصر سنة، ومن تركهما متعمداً فلا صلاة له (أي لا كمال لصلاته).
— الإمام محمد الباقر (عليه السلام)
من قرأ سورة الجمعة أُعطي من الأجر عشر حسنات بعدد من أتى الجمعة وبعدد من لم يأتِها في أمصار المسلمين.
— النبي الأكرم محمد (صلى الله عليه وآله)
من قرأها في كل ليلة جمعة أو يومها كانت كفارة لذنوبه ما بين الجمعة إلى الجمعة وزيادة ثلاثة أيام.
— الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)
الخواص والآثار الروحية والمادية٤
كفارة للذنوب بين الجمعتين وطرد وساوس الشيطان
تلاوتها في كل ليلة ويوم جمعة تحيي سنة النبي (ص) وتطرد وساوس الشيطان في الليل والنهار.
تفسير البرهان - ج 5، ص 371
الأمان والحفظ من المخاوف وطوارق السوء
روي عن الإمام الصادق (عليه السلام) أن قراءتها صباحاً ومساءً أو كتابتها وحملها تمنح القارئ حصناً وأماناً من كل ما يخاف ويحذر، وتدفع عنه كيد الشياطين وشرور طوارق الليل والنهار.
تفسير البرهان - ج 5، ص 371 / المصباح للكفعمي - ص 446
سعة الرزق والبركة في السعي والعمل
المواظبة على تلاوتها وتدبر آيات السعي وترك البيع لذكر الله تورث بركة الرزق الحلال والتوفيق في المعاملات ودفع الفقر وضيق المعيشة.
زاد المعاد - ص 43 / تفسير الأمثل - ج 18، ص 320
نيل أجر العمل بسنة النبي (ص) ومضاعفة الحسنات
المواظبة على قراءتها في الفرائض والنوافل المقررة ليلة الجمعة ويومها تعدل عند الله تعالى عملاً بسنة المصطفى (ص) وتضاعف أجر الصلوات وثوابها.
عن الإمام الصادق (ع): من قرأ المسبحات كلها قبل أن ينام لم يمت حتى يدرك القائم (عج)، وإن مات كان في جوار رسول الله (ص). وقراءة التكاثر والإخلاص تؤمن من عذاب القبر وتكتب ثواب ختم القرآن.