من قرأ سورة الحشر إذا أمسى، لم يبقَ جنة ولا نار ولا عرش ولا كرسي ولا الحجب ولا السماوات السبع ولا الأرضون السبع ولا الهوام ولا الرياح ولا الطير ولا الشجر ولا الدواب ولا الشمس ولا القمر ولا الملائكة إلا صلوا عليه واستغفروا له، وإن مات من يومه أو ليلته مات شهيداً.
— الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)
من قرأ المسبّحات كلها قبل أن ينام لم يمت حتى يدرك القائم (عجل الله فرجه الشريف)، وإن مات كان في جوار رسول الله (صلى الله عليه وآله).
— الإمام محمد الباقر (عليه السلام)
اسم الله الأعظم في ست آيات من آخر سورة الحشر.
— رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)
من قرأ خواتيم سورة الحشر حين يصبح وحين يمسي، كفاه الله ما أهمه من أمر دنياه وآخرته، ووكّل به ملائكة يحفظونه حتى يمسي وإن مات دخل الجنة.
— رسول الله (صلى الله عليه وآله)
مجمع البيان في تفسير القرآن - ج 9، ص 386 / مصباح الكفعمي - ص 440
الخواص والآثار الروحية والمادية٥
قضاء الحوائج العظام، تقوية الذاكرة، وطرد الشياطين (الآيات الأخيرة)
المداومة على قراءتها (أو قراءة آياتها الأربع الأخيرة: لَوْ أَنزَلْنَا هَٰذَا الْقُرْآنَ عَلَىٰ جَبَلٍ...) لمدة أربعين يوماً من أقوى المجربات لقضاء الحوائج المستعصية، ووضع اليد على الرأس عند قراءتها بعد الصلاة يذهب النسيان ويشفي الصداع.
صلاة مخصوصة لقضاء الحوائج وتفريج الكروب الشديدة
صلاة أربع ركعات (بتسليمتين) يقرأ في كل ركعة الحمد وسورة الحشر، فإذا سلّم سجد وسأل الله حاجته وفرّج همه، فإنها تقضى بإذن الله وتفتح الأبواب الموصدة ما لم تكن في معصية.
الاستشفاء من الصداع، الشقيقة، وأوجاع الرأس
وضع اليد اليمنى على موضع الوجع من الرأس وقراءة الآيات من قوله تعالى: (لَوْ أَنزَلْنَا هَٰذَا الْقُرْآنَ عَلَىٰ جَبَلٍ...) إلى خاتمة السورة، وهي من التعويذات المأثورة المعتمدة لدفع الألم وسكونه.
جلاء الذهن، قوة الحفظ، وتنوير البصيرة
كتابة سورة الحشر بماء الورد والزعفران ومحوها بالماء الصافي ثم شربها على الريق، يورث حدة الذهن، ويعين على سرعة الحفظ وجودة الفهم ويزيل البلادة والنسيان.
المصباح للكفعمي - ص 459 / تفسير البرهان - ج 5، ص 325
الحرز والتحصين من طوارق السوء والمكاره في الليل والنهار
تلاوتها قبل النوم تجعل القارئ في درع حصين من غوائل الليل ووساوس الشياطين وطوارق السوء حتى يصبح، وهي من أركان ورد المسبّحات اليومي.
عن الإمام الصادق (ع): من قرأ المسبحات كلها قبل أن ينام لم يمت حتى يدرك القائم (عج)، وإن مات كان في جوار رسول الله (ص). وقراءة التكاثر والإخلاص تؤمن من عذاب القبر وتكتب ثواب ختم القرآن.