من كان يدمن قراءة سورة النجم في كل يوم أو في كل ليلة، عاش محموداً بين الناس، وكان مغفوراً له، وكان محبباً بين الناس.
— الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)
من كان يدمن قراءة سورة النجم في كل يوم أو في كل ليلة، عاش محموداً بين الناس، وكان مغفوراً له، وكان محبباً بين الناس.
— الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)
من قرأ سورة النجم أعطاه الله عشر حسنات بعدد من صدق بمحمد (صلى الله عليه وآله) وبعدد من كذب به.
— رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)
من كتبها على جلد نمر وعلقها عليه، قوي بها على كل شيطان، ولم يقربه سلطان جائر، وإذا خاصم أحداً غلبه وكان له الجاه والقبول والرفعة عند الناس بإذن الله تعالى.
— مروي عن الإمام جعفر الصادق (عليه السلام) ورسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)
تفسير البرهان (خواص القرآن) - ج 5، ص 191 / مصباح الكفعمي - ص 596
وهي رابعة سور العزائم التي تجب فيها السجدة (عند الآية الأخيرة 62)، والمداومة عليها تجعل القارئ محبوباً ومحمود السيرة بين الخلق وتقوي جنان الخائف.
تفيد الروايات في خواص السورة بأن حملها أو المداومة على قراءتها يورث القارئ مهابةً ووقاراً في المحافل، ويؤمنه من بطش أصحاب النفوذ والسلاطين، ويهبه الغلبة بالحجة والبرهان في مواطن الخصومة.
تفسير البرهان - ج 5، ص 191 / مصباح الكفعمي - ص 596
تحصيل رصيد عظيم من الأجر الأخروي ومغفرة الذنوب؛ نظراً لخصوصية موضوع السورة التي استهلت بإثبات صدق الوحي ونبوة الخاتم (صلى الله عليه وآله) في حادثة المعراج ودحض الأساطير الشركية.
اشتمالها في خاتمتها على سجدة واجبة حتمية {فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا}، وهي إحدى سور العزائم الأربع، مما يربي القارئ على الانقياد والتذلل التوحيدي لله وكسر كبرياء النفس.
لم تُذكر لهذه السورة حاجات في الفهرس الموضوعي بعد
لم تُذكر لهذه السورة أوقات خاصة في جدول الأوقات بعد