من قرأ سورة الذاريات في يومه أو في ليلته أصلح الله له معيشته، وأتاه برزق واسع، ونوّر له قبره بسراج يزهر إلى يوم القيامة.
— الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)
من قرأ سورة الذاريات في يومه أو في ليلته أصلح الله له معيشته، وأتاه برزق واسع، ونوّر له قبره بسراج يزهر إلى يوم القيامة.
— الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)
من قرأ سورة الذاريات أعطاه الله من الأجر عشر حسنات بعدد كل ريح هبت وجرت في الدنيا.
— رسول الله (صلى الله عليه وآله)
مجمع البيان في تفسير القرآن - ج 9، ص 228 / تفسير البرهان - ج 5، ص 153
من قرأها عند مريض سكن عنه، وإذا كتبت وعلقت على امرأة عسر عليها ولادها ولدت عاجلاً، وإذا قرئت عند محتضر خفف عنه بإذن الله تعالى.
— الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)
تفسير البرهان - ج 5، ص 153 / مصباح الكفعمي - ص 440
تعد مع سورة الواقعة من أقوى سور القرآن الكريم في جلب الرزق وإصلاح الوضع المالي والمعيشي اليومي؛ لاحتوائها على آيات الرزق المضمون (وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ)، كما تكفل لقارئها الأمان وظهور النور في برزخه.
تُكتب السورة المباركة أو تُعلّق على المرأة الحامل التي تعسّر طلقها فتضع حملها سريعاً ويسيراً بإذن الله، وتُنزع عنها فور الوضع احترازاً وحفظاً.
تفسير البرهان - ج 5، ص 153 / مصباح الكفعمي - ص 440
قراءتها عند فراش المريض تبعث السكينة وتخفف وطأة الألم، وتلاوتها عند رأس المحتضر تيسر خروج الروح وتخفف أهوال النزع وسكرات الموت.
نيل ثواب عظيم مضاعف بعدد هبوب الرياح في الأرض، لما اشتملت عليه السورة من القسم الإلهي بآيات التكوين والتدبير العظيم للكون.
مجمع البيان في تفسير القرآن - ج 9، ص 228
إصلاح المعيشة وإدرار الرزق الواسع وبركة الحياة المادية اليومية.
طريقة القراءة: قراءتها في النهار أو في الليل بانتظام.
تيسير الولادة المتعسرة وسرعة خروج الجنين بسلامة.
طريقة القراءة: تُكتب وتعلق على المرأة الحامل التي عسر مخاضها فتضع سريعاً ويسيراً (وتُنزع عنها فور الوضع).
تفسير البرهان - ج 5، ص 153 / مصباح الكفعمي - ص 440
تيسير سكرات النزع للمحتضر، تسكين آلام المرض الشديد، وتسهيل خروج الروح.
طريقة القراءة: قراءتها عند فراش المريض وعند رأس المحتضر (عن الإمام الصادق ع: وإذا قرئت عند محتضر خُفف عنه بإذن الله تعالى).
تنوير وحشة اللحد المظلم بسراج وهاج يزهر في القبر من ليلة الدفن الأولى إلى يوم البعث والنشور.
طريقة القراءة: المواظبة على قراءتها في الحياة لتنوير قبر القارئ، أو إهداء ثوابها للمتوفى (عن الصادق ع: ونوّر له قبره بسراج يزهر إلى يوم القيامة).
لم تُذكر لهذه السورة أوقات خاصة في جدول الأوقات بعد