تخطَّ إلى المحتوى
أجر
٤٧مدنية·٣٨ آية

سورة محمد

القتالالذين كفروا

الفضائل وثواب التلاوة٥

من قرأ سورة (الذين كفروا) لم يرتب أبداً، ولم يدخله شك في دينه أبداً، ولم يبتله الله بفقر أبداً، ولا خوف من سلطان أبداً، ولم يزل محفوظاً من الشرك والكفر أبداً حتى يموت، فإذا مات وكّل الله به في قبره ألف ملك يصلون في قبره ويكون ثواب صلاتهم له، ويشيعونه حتى يوقفوه موقف الأمن عند الله عز وجل، ويكون في أمان الله وأمان محمد (صلى الله عليه وآله).

— الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)

من قرأ سورة محمد كان حقاً على الله أن يسقيه من أنهار الجنة، وحشره الله تعالى مع محمد (صلى الله عليه وآله).

— رسول الله (صلى الله عليه وآله)

لو رُتّل القرآن كما أُنزل لألفيتنا فيه مسمّين كما سُمي من كان قبلنا... وسورة القتال آية فينا وآية في عدونا.

— الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)

من كتبها وجعلها في صحيفة وعلقها عليه أمن في نومه ويقظته من كل مخافة وسلطان جائر، وكانت له وقاية وحرزاً من كل طارق وآفة وعاهة بإذن الله تعالى.

— الإمام جعفر الصادق (عليه السلام) [خواص القرآن]

من كتبها وغسلها بماء المطر وشربها زال عنه الرعب والخوف والوسواس، ورُزق الحفظ والذكاء وسكن قلبه واطمأن.

— مروي في خواص القرآن عن النبي (صلى الله عليه وآله) وأهل بيته (عليهم السلام)

مصباح الكفعمي - ص 440 / تفسير البرهان - ج 5، ص 66

الخواص والآثار الروحية والمادية٥

اليقين العقائدي، نفي الفقر، الأمان من السلطان، والنصر على الأعداء

تجمع هذه السورة أربع بركات دنيوية كبرى: طرد الوساوس والشكوك الدينية، الحفظ من الفقر، الأمان من خوف الحاكم الظالم، والنصرة في المواقف الصعبة.

الأمان البرزخي ومرافقة ألف ملك حتى الحشر

توكيل ألف ملك بالصلاة والاستغفار للقارئ في قبره ووهب ثواب صلاتهم له، ومرافقته في أهوال القيامة حتى يُوقف في مقام الأمن والجوار الإلهي والنبوي.

الري من أنهار الجنة ونيل المعية النبوية

بشارة كبرى بالاستسقاء والشرب من أنهار الجنة الأربعة (الماء الصافي، اللبن، الخمر الطهور، والعسل المصفى) المصرح بذكرها في الآية (15) من السورة، والحشر في زمرة النبي (صلى الله عليه وآله).

مجمع البيان - ج 9، ص 146 / تفسير البرهان - ج 5، ص 65

البصيرة العقائدية وترسيخ الولاية والبراءة

إكساب القارئ والمتدبر بصيرة نافذة لتمييز خط الاستقامة من خط النفاق والارتداد؛ حيث ترسم السورة الحدود الفاصلة بين أولياء الله الذين وُفّقوا وأعدائهم الذين حبطت أعمالهم ونكست قلوبهم.

الحرز والوقاية من الطوارق والآفات النفسية والبدنية

التحصن بها كحرز يدفع طوارق الليل والنهار ويبدد مشاعر الفزع والاضطراب، مع إفادة كتابتها وشرب مائها في جلاء الذهن، قوة الحفظ، وسلامة البدن من الأسقام.

تفسير البرهان (المقدمة والخواص) - ج 5، ص 66 / مصباح الكفعمي - ص 440

الحاجات التي تُقرأ لها٤

الحفظ والتحصين والأحراز ودفع السحر والعين والحسد وطوارق السوء والأمان في السفر

الحرز والأمان في النوم واليقظة من كل مخافة وسلطان جائر وطارق وآفة.

طريقة القراءة: كتابتها في صحيفة طاهرة وحملها كحرز شخصي، أو قراءتها بتدبر.

الصراط المستقيم وجواز جسر جهنم والنور الساعي وسرعة العبور كالبراق

البصيرة العقائدية وترسيخ خط الاستقامة، والعصمة من الشك والارتداد والزلل عن الصراط المستقيم.

طريقة القراءة: المواظبة على تلاوتها وتدبرها (عن الصادق ع: لم يرتب أبداً، ولم يدخله شك في دينه أبداً، ومشى على بصيرة وهدى حتى يوقف موقف الأمن).

ورود حوض الكوثر والشرب من أنهار الجنة والري التام من عطش القيامة

استحقاق السقاية من أنهار الجنة الأربعة (الماء الصافي، اللبن الذي لم يتغير طعمه، خمر اللذة، والعسل المصفى المصرح بها في الآية 15)، والحشر في زمرة النبي.

طريقة القراءة: تلاوتها والمواظبة عليها في الصلوات (عن رسول الله ص: من قرأ سورة محمد كان حقاً على الله أن يسقيه من أنهار الجنة، وحشره الله تعالى مع محمد ص).

الأوقات المستحبة لقراءتها٠

لم تُذكر لهذه السورة أوقات خاصة في جدول الأوقات بعد