تخطَّ إلى المحتوى
أجر
٢٧مكية·٩٣ آية

سورة النمل

سورة سليمانطس (الثانية من الطواسين)

الفضائل وثواب التلاوة٤

تشترك في ثواب الطواسين الثلاث ليلة الجمعة: يكون قارئها من أولياء الله وفي جواره وكنفه ولم يصبه في الدنيا بؤس أبداً، ويخرج من قبره وهو ينادي لا إله إلا الله.

— الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)

من قرأ طس سليمان كان له من الأجر عشر حسنات بعدد من صدّق بسليمان وكذّب به، وهود، وشعيب، وصالح، وإبراهيم، ويخرج من قبره وهو ينادي: لا إله إلا الله.

— رسول الله (صلى الله عليه وآله)

وفي تمام ثواب تلاوة الطواسين: ومن قرأها أُعطي في الآخرة من الجنة حتى يرضى وفوق رضاه، وزوّجه الله مائة حوراء من العين، وكان في حفظ الله وكنفه.

— الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)

من أدمن قراءة الطواسين في ليالي الجمعة عُصم من السوء، ودُفع عنه البؤس وضيق العيش في الدنيا، وكان له في القيامة منزلة خاصة بين أولياء الله.

— الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)

الخواص والآثار الروحية والمادية٥

إجابة الدعاء للمضطر ودفع الحشرات والهوام

تتضمن آية الاضطرار العظمى (أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ) المجربة لكشف الكروب، وتقرأ في المنزل لحفظه من الهوام والآفات.

كشف الشدائد المستعصية والارتباط بالإمام الحجة (عجل الله فرجه)

ورد في الروايات المعتبرة أن آية الاضطرار (أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ) نزلت في شأن القائم من آل محمد (عج) حين قيامه عند المقام؛ وتُتلى مكررة (لا سيما 5 أو 14 مرة) كورد لقضاء الحوائج الصعبة وشفاء المرضى وتفريج الكروب.

حفظ المنازل والمتاجر من اللصوص والآفات والدواب المؤذية

روي عن أئمة أهل البيت (عليهم السلام) في خواص القرآن أن كتابة سورة النمل وحملها أو وضعها في قارورة داخل المنزل أو الدكان تدفع الحيات، والعقارب، والذئاب، وسائر الهوام واللصوص، وتورث السكينة والأمان لأهل الدار.

إلقاء الهيبة وتسخير الصعاب وعقد لسان الظالمين

تُقرأ آيات كتاب النبي سليمان عليه السلام (إِنَّهُ مِن سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ) لإلقاء المهابة ودفع شر المتسلطين، وتيسير المعاملات الصعبة، وإبطال كيد الخصوم والوساوس والجن.

رد الضالة واسترجاع المفقودات

المواظبة على تلاوة الآيتين (74 - 75): (وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ * وَمَا مِنْ غَائِبَةٍ فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ) مجربة لاسترجاع الأمتعة المفقودة ومعرفة الأمور الخفية والمبهمة.

الحاجات التي تُقرأ لها٣

قضاء الحوائج المتعسرة وتفريج الكروب والهموم وفك الشدائد والأسير

إجابة دعاء المضطر، كشف السوء والشدائد المستعصية، ونيل الفرج الإلهي العاجل.

طريقة القراءة: ترديد قوله تعالى: (أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ) بعدد 5 أو 14 مرة بنيّة قضاء الحاجة وطلب الفرج بكاشف الكرب.

الحفظ والتحصين والأحراز ودفع السحر والعين والحسد وطوارق السوء والأمان في السفر

حفظ المنازل والمتاجر من اللصوص، ودفع الحيات والعقارب والذئاب وهوام الأرض.

طريقة القراءة: كتابتها وحملها أو وضعها في قارورة نظيفة داخل المنزل أو المتجر.

الأمان عند النفخ في الصور وهول البعث والنشور والخروج من الأجداث

الخروج من القبر بالشهادة التوحيدية والأمان من بؤس وضيق يوم النشور والبعث.

طريقة القراءة: قراءتها في ليلة الجمعة ضمن الطواسين الثلاث (عن الصادق ع: ويخرج من قبره وهو ينادي: لا إله إلا الله، وكان في جوار الله وكنفه).

الأوقات المستحبة لقراءتها٠

لم تُذكر لهذه السورة أوقات خاصة في جدول الأوقات بعد