تخطَّ إلى المحتوى
أجر
١٦مكية·١٢٨ آية

سورة النحل

سورة النِّعَم

الفضائل وثواب التلاوة٢

من قرأ سورة النحل في كل شهر كفي المغرم في الدنيا (أي الدين والخسارة المالية)، ومن سبعين نوعاً من أنواع البلاء أهونها الجنون والجذام والبرص، وكان مسكنه في جنة عدن، وهي وسط الجنان.

— الإمام محمد الباقر (عليه السلام)

من قرأها لم يحاسبه الله تعالى بالنعم التي أنعم بها عليه في دار الدنيا، وأُعطي من الأجر كمن مات وأحسن الوصية، وإن مات في يوم تلاها أو ليلته كان له من الأجر كالذي مات فأحسن الوصية.

— رسول الله (صلى الله عليه وآله)

الخواص والآثار الروحية والمادية٣

الأمان من الغرامات المالية وسبعين نوعاً من البلاء والأمراض المستعصية

المواظبة عليها مرة كل شهر تدفع الديون الثقيلة وتحفظ الجسد من الأمراض الجلدية والعقلية الخطيرة وتديم النعم على العبد.

العفو من حساب النعم الدنيوية وتثبيت مقام الشاكرين

التجاوز عن التدقيق في استحقاق نعم الدنيا ومساءلتها يوم القيامة لقاء استشعار فضل المنعم واستحضار شكره المستفاد من مقاصد السورة، ونيل أجر المنيب المصلح.

تفسير البرهان - ج 3، ص 355 / مجمع البيان - ج 6، ص 135

استدامة النعم وصيانتها من الزوال

عُرفت بـ 'سورة النِّعَم' لما حوته من تفصيل أصول الآلاء الإلهية الظاهرة والباطنة؛ وتلاوتها بتدبر تورث العبد حقيقة الشكر العملي الذي هو الحصن المانع من سلب النعم واستجلاب البلايا.

تفسير الميزان - ج 12 / تفسير الأمثل - ج 8، ص 147

الحاجات التي تُقرأ لها٣

الاستشفاء والعلاج من الأمراض ودفع الأوجاع والعلل البدنية والنفسية

الأمان والوقاية من سبعين نوعاً من أنواع البلاء أهونها الجنون والجذام والبرص والأسقام المستعصية.

طريقة القراءة: المواظبة على قراءتها مرة واحدة في كل شهر.

يوم الحساب وتيسير الحساب وإسقاط المناقشة والدخول إلى الجنة بغير حساب

العفو عن محاسبة نعم الدنيا والتجاوز عن مساءلة النعيم الدنيوي المستهلك.

طريقة القراءة: قراءتها في كل شهر بانتظام (عن النبي ص: من قرأها لم يحاسبه الله تعالى بالنعم التي أنعم بها عليه في دار الدنيا).

الأوقات المستحبة لقراءتها٠

لم تُذكر لهذه السورة أوقات خاصة في جدول الأوقات بعد