من قرأ سورة النحل في كل شهر كفي المغرم في الدنيا (أي الدين والخسارة المالية)، ومن سبعين نوعاً من أنواع البلاء أهونها الجنون والجذام والبرص، وكان مسكنه في جنة عدن، وهي وسط الجنان.
— الإمام محمد الباقر (عليه السلام)
من قرأ سورة النحل في كل شهر كفي المغرم في الدنيا (أي الدين والخسارة المالية)، ومن سبعين نوعاً من أنواع البلاء أهونها الجنون والجذام والبرص، وكان مسكنه في جنة عدن، وهي وسط الجنان.
— الإمام محمد الباقر (عليه السلام)
من قرأها لم يحاسبه الله تعالى بالنعم التي أنعم بها عليه في دار الدنيا، وأُعطي من الأجر كمن مات وأحسن الوصية، وإن مات في يوم تلاها أو ليلته كان له من الأجر كالذي مات فأحسن الوصية.
— رسول الله (صلى الله عليه وآله)
المواظبة عليها مرة كل شهر تدفع الديون الثقيلة وتحفظ الجسد من الأمراض الجلدية والعقلية الخطيرة وتديم النعم على العبد.
التجاوز عن التدقيق في استحقاق نعم الدنيا ومساءلتها يوم القيامة لقاء استشعار فضل المنعم واستحضار شكره المستفاد من مقاصد السورة، ونيل أجر المنيب المصلح.
تفسير البرهان - ج 3، ص 355 / مجمع البيان - ج 6، ص 135
عُرفت بـ 'سورة النِّعَم' لما حوته من تفصيل أصول الآلاء الإلهية الظاهرة والباطنة؛ وتلاوتها بتدبر تورث العبد حقيقة الشكر العملي الذي هو الحصن المانع من سلب النعم واستجلاب البلايا.
تفسير الميزان - ج 12 / تفسير الأمثل - ج 8، ص 147
كفاية المغرم في الدنيا (دفع الديون والخسائر المالية الفادحة) وصيانة النعم من الزوال.
طريقة القراءة: قراءتها مرة واحدة في كل شهر بانتظام.
الأمان والوقاية من سبعين نوعاً من أنواع البلاء أهونها الجنون والجذام والبرص والأسقام المستعصية.
طريقة القراءة: المواظبة على قراءتها مرة واحدة في كل شهر.
العفو عن محاسبة نعم الدنيا والتجاوز عن مساءلة النعيم الدنيوي المستهلك.
طريقة القراءة: قراءتها في كل شهر بانتظام (عن النبي ص: من قرأها لم يحاسبه الله تعالى بالنعم التي أنعم بها عليه في دار الدنيا).
لم تُذكر لهذه السورة أوقات خاصة في جدول الأوقات بعد