من قرأ سورة إبراهيم والحجر في ركعتين جميعاً في كل جمعة لم يصبه فقر أبداً، ولا جنون، ولا بلوى.
— الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)
من قرأ سورة إبراهيم والحجر في ركعتين جميعاً في كل جمعة لم يصبه فقر أبداً، ولا جنون، ولا بلوى.
— الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)
من قرأ سورة إبراهيم والحجر أُعطي من الأجر عشر حسنات بعدد من عبد الأصنام وبعدد من لم يعبدها.
— رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)
في قوله تعالى: (أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ)، قال (عليه السلام): رسول الله (صلى الله عليه وآله) أصلها، وأمير المؤمنين (عليه السلام) فرعها، والأئمة من ذريتهما أغصانها، وعلم الأئمة ثمرتها، وشيعتهم المؤمنون ورقها.
— الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)
قراءتها مع سورة الحجر في صلاة يوم الجمعة حصن منيع ضد الفقر والأمراض العقلية، كما ورد كتابتها على خرقة بيضاء وتعليقها على الطفل الذي يكثر بكاؤه ويفزع في نومه.
ورد عن أئمة أهل البيت (عليهم السلام) أن كتابتها وحملها على عضد الصغير تحفظه من الفزع والنزغات التابعة لعارض الطفولة، وتعين على فطامه بيسر وتدفع عنه أوجاع الأسنان والأضراس وتقويه على الطعام والشراب بإذن الله.
تفسير البرهان - ج 3، ص 277 / المصباح للكفعمي - ص 606
روي في خواص القرآن المأثورة عنهم (عليهم السلام) أن من كتبها في رق أو صحيفة طاهرة وحملها معه ألقى الله عليه مهابة وقبولاً في أعين الناس، وكُفي كيد الخصوم ويسر الله مطالبه عند أصحاب الشأن.
مداومة تلاوتها وتدبر آيات الشكر فيها (لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ) يورث دوام النعمة واستزادتها ويدفع استدراج الكفران والنفاق، ويبعث على الثبات في مواجهة الفتن ومضلات الأهواء.
الحصانة الدائمة من الفقر والفاقة وسوء البلوى.
طريقة القراءة: قراءتها مع سورة الحجر في ركعتين جميعاً في كل جمعة.
تسهيل فطام الرضيع، تهدئة بكاء وفزع الأطفال، وتسكين آلام الأسنان للصغير.
طريقة القراءة: كتابتها في خرقة بيضاء طاهرة وحملها على عضد الطفل الصغير لتقويته على الفطام وحفظه من الفزع والنزغات.
تفسير البرهان - ج 3، ص 277 / المصباح للكفعمي - ص 606
لم تُذكر لهذه السورة أوقات خاصة في جدول الأوقات بعد