من قرأ سورة يوسف في كل يوم أو في كل ليلة بعثه الله عز وجل يوم القيامة وجماله مثل جمال يوسف، ولا يصيبه فزع يوم القيامة، وكان من خيار عباد الله الصالحين.
— الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)
من قرأ سورة يوسف في كل يوم أو في كل ليلة بعثه الله عز وجل يوم القيامة وجماله مثل جمال يوسف، ولا يصيبه فزع يوم القيامة، وكان من خيار عباد الله الصالحين.
— الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)
علّموا أرقاءكم وأهليكم سورة يوسف؛ فإنّه أيّما مسلم تلاها وعلّمها أهله وما ملكت يمينه هوّن الله عليه سكرات الموت، وأعطاه القوّة أن لا يحسد مسلماً.
— رسول الله (صلى الله عليه وآله)
من قرأها وهو في شدة أو كرب جعل الله له من أمره فرجاً ومخرجاً، ورزقه من حيث لا يحتسب، وكان في القيامة آمناً من الروع الأكبر.
— الإمام محمد الباقر (عليه السلام)
قال الإمام الصادق (ع): وإنها في التوراة مكتوبة، فمن قرأها لم يكن عليه للزنا والفحشاء سبيل. كما أن تلاوتها تفرج كرب المسجون والمهموم وتفتح أبواب الرزق والمكانة الاجتماعية.
تحمل السورة أسرار الخلاص من غيابات الجب وظلمات السجون ونيل التمكين بعد الاستضعاف؛ لذا عُدّت تلاوتها بنية خالصة والتدبر في آياتها من المجربات لرفع المكائد، وإظهار الحق، وتفريج هموم المحبوسين ورفع التهم الباطلة.
تمنح المداومة على تلاوتها وقاية روحية للمؤمن من داء الحسد وتثبت قلبه على الرضا بعطاء الله وقسمته، فضلاً عن الأثر الأخروي الخاص بتخفيف أهوال النزع وسكرات الموت عند الاحتضار.
نصت المرويات في خواص القرآن المنسوبة لأهل البيت (ع) على أن قراءتها أو حملها تفيض على صاحبها وقاراً ومحبة في قلوب الخلق وتيسيراً في المعاملات وعطف أصحاب السلطة، قياساً على تمكين الله تعالى لنبيه يوسف (ع).
تفسير البرهان - ج 3، ص 154 / مصباح الكفعمي - ص 440
سعة الرزق بعد الضيق ونيل المخرج المالي من حيث لا يحتسب.
طريقة القراءة: المداومة على تلاوتها وتدبرها عند حلول الشدائد والمضايق المالية.
الخلاص من غيابات الجب وظلمات الكروب، فك أسر المسجونين، تبرئة المظلوم، ونيل التمكين والفرج بعد الشدة.
طريقة القراءة: المواظبة على تلاوتها بنية خالصة والتدبر في مسارات الفرج بعد الابتلاء.
العفة عن الفواحش والحرام، وصيانة الفرج، ونيل الطهارة النفسية والأخلاقية.
طريقة القراءة: المداومة على تلاوتها وتدبرها (عن الصادق ع: من قرأها لم يكن عليه للزنا والفحشاء سبيل).
تهوين سكرات الموت وتخفيف أهوال النزع، والحصانة من داء الحسد.
طريقة القراءة: المداومة على تلاوتها وتعليمها للأهل والأولاد (عن النبي ص: علّموا أرقاءكم وأهليكم سورة يوسف؛ فإنّه أيّما مسلم تلاها وعلّمها أهله وما ملكت يمينه هوّن الله عليه سكرات الموت).
البعث بحُسن وجمال يوسف (عليه السلام)، والأمان من روعة وصعقة فزع يوم القيامة.
طريقة القراءة: قراءتها في كل يوم أو ليلة (عن الصادق ع: بعثه الله عز وجل يوم القيامة وجماله مثل جمال يوسف، ولا يصيبه فزع يوم القيامة).
براءة المظلوم، كشف المكائد والافتراءات، والخلاص من غيابات الجب وظلمات سجون الجائرين[cite: 1].
طريقة القراءة: تلاوتها بتدبر بنية رفع المظالم والتهم وإظهار البراءة والتمكين بعد الاستضعاف[cite: 1].
لم تُذكر لهذه السورة أوقات خاصة في جدول الأوقات بعد