تشترك مع سورة الفلق في ثواب المعوذتين وقبول صلاة الليل والوتر.
— الإمام محمد الباقر (عليه السلام)
تشترك مع سورة الفلق في ثواب المعوذتين وقبول صلاة الليل والوتر.
— الإمام محمد الباقر (عليه السلام)
من قرأ المعوذتين (الفلق والناس) في كل ليلة في منزله، كُتب له أمان من شر الجِنَّة والإنس، وكان في كنف الله ورعايته حتى يُصبح.
— الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)
ما تعوّذ متعوّذ بمثل هاتين السورتين، وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يُعوّذ بهما الحسن والحسين (عليهما السلام)، ويأمر بقراءتهما عند النوم لدفع كيد الشيطان.
— رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)
من قرأها في فرائضه أو نوافله كفاه الله شر كل عين حاسدة، وحصّنه من كل وسواس خناس يوسوس في صدور الناس من الجنة والناس.
— الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)
مكارم الأخلاق - ص 364 / وسائل الشيعة - ج 6 ص 244
ما قرئت على وجع إلا سكن بإذن الله، وتطرد وساوس الشيطان من الصدور خاصة عند النوم وعند الوضوء والصلاة.
تُعد من أعظم الحصون الروحية اليومية؛ وقراءتها صباحاً ومساءً تحوط القارئ بهالة حفظ تمنع وصول كيد الحاسدين ومكر المتربصين وسحر السحرة.
قراءتها مع المعوذة الأولى وآية الكرسي قبل النوم تدفع الأحلام المزعجة وتُزيل القلق والاضطراب النفسي وتجلب الطمأنينة حتى الصباح.
تُقرأ بالمسح على موضع الألم كالرأس والأسنان بنية الشفاء، كما تُكتب وتُحمل كحرز لحماية الصغار من الفزع والهوام وعوارض السوء.
طب الأئمة (عليهم السلام) - ص 39 / تفسير البرهان - ج 5 ص 821
التحصين الشامل من شياطين الإنس والجن، دفع الوساوس والهواجس، وطرد الكوابيس والأفزاع الليلية.
طريقة القراءة: قراءتها مع المعوذة الأولى وآية الكرسي قبل النوم، وتلاوتها صباحاً ومساءً لرد كيد الحاسدين.
من قرأ يس صباحاً كان في نهاره من المحفوظين والمرزوقين، ومن قرأ التوحيد 11 مرة لم يتبعه في ذلك اليوم ذنب وإن رغم أنف الشيطان.
عرض في جدول الأوقاتعن الإمام الصادق (ع): من قرأ المسبحات كلها قبل أن ينام لم يمت حتى يدرك القائم (عج)، وإن مات كان في جوار رسول الله (ص). وقراءة التكاثر والإخلاص تؤمن من عذاب القبر وتكتب ثواب ختم القرآن.
عرض في جدول الأوقات