من قرأ (ويل لكل همزة) في فرائضه أبعد الله عنه الفقر، وجلب عليه الرزق، ويدفع عنه ميتة السوء.
— الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)
من قرأ (ويل لكل همزة) في فرائضه أبعد الله عنه الفقر، وجلب عليه الرزق، ويدفع عنه ميتة السوء.
— الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)
من قرأها أُعطي من الأجر عشر حسنات بعدد من استهزأ بمحمد (صلى الله عليه وآله) وأصحابه.
— رسول الله (صلى الله عليه وآله)
إذا قُرئت على من أصابته عينٌ سكنت عنه بإذن الله تعالى، وإذا قُرئت على العين الوجعة سكن وجعها.
— الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)
تلاوتها في الصلوات المفروضة تجمع ثلاث بركات عظمى: طرد الفقر، استجلاب الرزق، والحفظ من ميتة السوء، كما تقرأ لتسكين وجع العين ودفع أثر الحسد.
تُقرأ السورة على العين الوجعة أو الرمدة التماسًا للبركة والشفاء بآيات القرآن الكريم وتسكين ألمها وبرئها بإذن الله تعالى.
تفسير البرهان - ج 5، ص 753 / مصباح الكفعمي - ص 611
استعمالها كرقية شرعية وقائية تُتلى على المعيون أو المحسود لإبطال أثر العين الحاقدة ورفع الضرر النفسي والجسدي الناشئ عنها.
التدبر في وعيد السورة يورث يقظة باطنية تكف لسان المؤمن عن الطعن في الناس وعيبهم (الهمز واللمز)، وتكسر رذيلة الاستكثار المذموم والافتتان بالمال الذي يورد صاحبه عذاب الحطمة.
تفسير الميزان - ج 20، ص 360 / تفسير الأمثل - ج 20، ص 470
نفي الفقر والفاقة، استجلاب الرزق، ودفع ميتة السوء.
طريقة القراءة: قراءتها في صلوات الفرائض اليومية.
لم تُذكر لهذه السورة أوقات خاصة في جدول الأوقات بعد