من قرأ (والعاديات) وأدمن قراءتها، بعثه الله عز وجل يوم القيامة مع أمير المؤمنين (عليه السلام) خاصة، وكان في حجره ورفيقه. وروي أنها تعدل نصف القرآن.
— الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)
من قرأ (والعاديات) وأدمن قراءتها، بعثه الله عز وجل يوم القيامة مع أمير المؤمنين (عليه السلام) خاصة، وكان في حجره ورفيقه. وروي أنها تعدل نصف القرآن.
— الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)
من قرأها أُعطي من الأجر عشر حسنات بعدد من بات بالمزدلفة وشهد جَمْعاً، وكُتب له ثواب من شهد حجة مع نبي.
— النبي الأكرم محمد (صلى الله عليه وآله)
نزلت هذه السورة في سرية ذات السلاسل وبطولة أمير المؤمنين علي (ع)، وقال الإمام الصادق (ع): من قرأها وأدمن قراءتها وعليه دين كثير قضاه الله عنه وأعانه عليه، وتزيل الخوف والعطش.
روي عن أهل البيت (عليهم السلام) في خواصها: أن من كان خائفاً وقرأها أمِن من خوفه وفزعه وهدأت روعته، ومن قرأها لمن اشتد به الجوع أو العطش سكن ألمه بإذن الله، وقراءتها للمسافر تدفع عنه وحشة الطريق وكيد المعتدين.
تفسير البرهان - ج 5، ص 731 / المصباح للكفعمي - ص 440
قضاء الديون وسعة الرزق ونفي الفاقة.
طريقة القراءة: الإدمان على تلاوتها (عن الصادق ع: من قرأها وأدمن قراءتها قُضي دينه).
البعث من القبر في خاصّة ورفقة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) عند بعثرة ما في القبور.
طريقة القراءة: الإدمان على تلاوتها في النوافل والفرائض (عن الصادق ع: بعثه الله عز وجل يوم القيامة مع أمير المؤمنين عليه السلام خاصة، وكان في حجرته ورفقائه).
لم تُذكر لهذه السورة أوقات خاصة في جدول الأوقات بعد